عمار قشمار
في ظل استمرار معاناة الشعب الفلسطيني الأبي واستمرار الحصار الصهيوني الظالم على قطاع غزة وما خلفه من تيتيم الأطفال وترميل النساء وتنكيل بالشيوخ وتدمير للبنى التحتية، نُحْيِي مع أمتنا بأرض الإسراء المباركة الذكرى الثالثة للحرب على غزة والتي كشفت للعالم مدى عنصرية الاحتلال الصهيوني وهمجيته وإجرامه، تلك الحرب التي جسدت قمة الاستكبار والبطش الصهيوني، ضد شعب أعزل، لا يملك سوى الإيمان والإرادة للدفاع عن نفسه وعن أرضه ومقدساته المسلوبة، واستطاعت غزة بعون الله كسر هيبة الاحتلال الصهيوني على أعتابها، ومرغت أنفه في ترابها، لتلقّـن كل من استمرأ التخاذل والانبطاح، وتخويف الناس ببطش الاحتلال وجبروته أن القوة لا تقاس بعدد ولا عدة، وأن الله قد وعد القلة المؤمنة بالنصر إن هم ثبتوا وصبروا و﴿ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ﴾ .
وتستمر الرعونات الصهيونية في وقت يهرول فيه المطبعون ببلدنا في واضحة النهار لاستقبال مجرمي الحرب ومهندسي مذبحة غزة نكاية في بلد المسيرات المليونية التاريخية، فبعد مؤتمر طنجة، توالت الزيارات بمراكش والبيضاء والصويرة… ضدا على إرادة الشعب المغربي المسلم الأبي، مقابل نيل "رضا" الأسياد و"تلميع" صورة البلد المتخبط في دركات الاستبداد والفساد.
نظمت جماعة العدل والاحسان بتازة وقفة تضامنية مع شعبنا الفلسطيني يوم الجمعة 30 دجنبر 2011 استجابة لنداء هيئة النصرة بمسجد عمر بن الخطاب بحي القدس عرفت حضورا مهما للمواطينين، ورفعت شعارات إسلامية تضامنية مع الفلسطينيين وتحميل المسؤولية للحكام الذين فرطوا في الأقصى وتركوا أهلها يقتلون ويذبحون.





