أجيال بريس
علم من مصادر متعددة أن بعض مناضلي حزب التقدم و الشتراكية تخلو عن كتابهم و غادروا في اتجاه البحث عن رزقهم و مصلحتهم في أحزاب اخرى، فمنهم من سعى للترشح باسم الزرع و منهم من سيركب التراكتور او الحصان،و يعتبر هذا السلوك منافيا تماما للخطاب الذي مافتئ الامين العام للحزب تصريفه في كل المناسبات الفارطة .
يتساءل المواطنون بتازة مذا ينتظر هذا الحزب العتيد لطرد مثل هؤلاء،لأن توقيت اتخاد مثل هذه القرارات مهم فالطرد يصبح بدون معنى إذا تأكد رسميا ترشح العاقون بألوان أحزاب أخرى، و عندها يفقد الإثنين مصداقيتهما الحزب و السياسي المصلحجي، يبدو إدن أن شعار عاش الملك و عاش الوطن الدي يردده بعض السياسيين ما هو في حقيقة الأمر إلا واجهة للمبدأ الحقيقي المحرك لمثل هؤلاء المصلحجيين، عاشت مصلحتي الشخصية و أنا الكل و الكل أنا،و هو المبدأ نفسه الذي هلك ملك ملوك إفريقيا معمر القدافي.





