أجيال بريس اتصلت بالأستاذ عزوز الصنهاجي أصغر كاتب إقليمي بحزب التقدم الاشتراكية (سنا) و المرشح للائحة الوطنية للشباب، لاستجلاء الغموض الذي يلف ارتحال خليل الصديقي إلى حزب الحركة الشعبية للحصول على التزكية للترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة، فأجابنا بأن حزبه بصدد تجميع المعطيات و تقييم الوضعية بتنسيق مع الأمانة العامة للحزب لاتخاد الموقف المناسب في الوقت المناسبن، مضيفا أن حزب التقدم و الاشتراكية العتيد عازم كل العزم على خوض حملة انتخابية نظيفة و سيعمل على تشكيل لجانا لليقظة مع الأحزاب الجادة كالعدالة و التنمية و الاتحاد الاشتراكي (على سبيل المثال لا الحصر) لمحاربة المفسدين و فضح كل عمليات الإفساد الانتخابي.
كما أكد الكاتب الإقليمي تزكية حزبه لكل من عبد الرزاق منصور عن دائرة تازة و عبد النبي الفيلالي عن دائرة جرسيف و عبد الله البوزيدي عن دائرة تاونات،و أخبر أجيال بريس بأنه يرتقب بين الفينة و الأخرى صدور قرار تزكية محمد الحناوي الذي عاد إلى الحزب بعد رحلة قصيرة بين الجرار و الحمامة عن دائرة غفساي .
و أخيرا وجه الكاتب الإقليمي رسالة للذين يعتزمون مقاطعة الانتخابات بقوله:
1 التقدم و الاشتراكية لم يؤمن أبدا بالمقعد الشاغر
2 عملية التغيير تهم جميع المواطنات و المواطنين و تتأتى بالنضال من داخل الشارع بالقدر نفسه من داخل المؤسسات.
3 المقاطعة عمليا و موضوعيا تصب لصالح المفسدين و أصحاب المصالح.





