صفرو: شخصيات نافذة بالإقليم ، تفرض سيطرتها على مقالع الرمال.

ajialpress17 ديسمبر 2014
صفرو: شخصيات نافذة بالإقليم ، تفرض سيطرتها على مقالع الرمال.

محمد بوهندية

عبر العديد من سكان مدينة صفرو و نوحيها المجاورة للمقالع الرملية عن استيائهم الشديد اتجاه هذه المقالع و ما تسببه من ضرر على صحتهم و الاستغلال البشع الذي يقوم به شخصيات نافذة بالإقليم، و كذا الصمت الرهيب التي تعاني منه السلطات المحلية و الوصية التي لها علاقة بالموضوع و على رأسها وزارة التجهيز و المجلس البلدي و المصالح الإقليمية بصفرو.
و في الموضوع ذاته صرحت ساكنة لموقع "أجيال بريس" بأن بيئة مدينة صفرو، تتعرض لعملية الموت البطيء، مضيفة على أن المجلس البلدي لمدينة صفرو مطالب بتفعيل صلاحيته من أجل حماية المدينة و محيطها و المحافظة على بيئتها، و كذلك حماية الفرشة المائية التي تتعرض للإتلاف بسبب المقالع العشوائية و الاستغلال المفرط لمقالع الرمال.
و السبب رئيسي الذي زاد الوضعية سوءا هو طلب المتزايد على مادة "الرمل" التي تستعمل في البناء، هذا و قد فرضت شخصيات نافذة في الإقليم سيطرتها على مواقع كثيرة، و بم افتتاح مقالع رملية عشوائية و بدون سند قانوني أو رخصة تخول لهم الإستغلال، و هذا كله بسبب تواطؤ مع بعض المسؤولين .
و في نفس السياق أشارت بعض التقارير الصادرة عن هذا القطاع إلى أن العديد من أصحاب المقالع و بدل دفع الضرائب الجماعية المستحقة عليهم و التي تصل ما بين 30 و 40 مليون سنتيم عن فترة زمنية التي يحددها القانون،يتملصون من أداء تلك المبالغ المستحقة ولا يؤدون في المقابل للجماعات التي توجد هذه المقالع فوق ترابها، سوى مبالغ بخسة.
و تحمل هذه التقارير المسؤولية غلى رؤساء الجماعات القروية "اغبالو اقورار، و كندر سيدي اخيار" بسبب أو بدونه و قابض الجماعات عن مسك الضرائب المستحقة بالإضافة إلى استهلاك الكبير في حجم الكميات الحقيقية المستخرجة من الرمال و مواد البناء تلك المصرح بها، و يأشر التقرير على مسألة أساسية ، تتعلق بالتلاعبات التي يقوم بها أرباب المقالع بالإقليم لتهرب من الضرائب المستحقة لخزينة الدولة حيت يعمدون إلى إدلاء بتلك المبالغ الهزيلة التي يؤدونها للجماعات كضرائب مستحقة للدولة و بهذه الخدعة الفنية يعمدون إلى التملص من أداء المستحقات الحقيقية لخزينة الدولة.
و على مستوى الانعكاسات السلبية للمقالع على المحيط البيئي و الصحة العامة تقف التقارير عند عدم التزام جل أرباب المقالع و بما ينص عليه دفتر التحملات، حيث يعمدون إلى تشجير الحفر بعد انتهاء الاستغلال، كما أن الاستغلال العشوائي أدى إلى طمر العيون المائية و الوصول إلى المياه الجوفية لأن معظم المقالع توجد في أعلى مدينة صفرو قرب الخزانات المائية، و هذه الاستغلالات العشوائية و الغير مسؤولة يسبب في انتشار أمراض عدة منها "الربو و الحساسية الجلدية و أمراض العيون…"
و سنعود قريبا بتفاصيل أكثر حول الموضوع بأسماء المقالع التي تسبب في مثل هذه الأمراض و تأثيرها على البيئة.

 

مستجدات