جمال الدين الهاشمي: من فاس
تعتبر فاس ثالث أكبر مدينة في المملكة، ومع هذه الأهمية تتزايد الأنشطة المختلفة و يتزايد النمو الديمغرافي ومعه حركية السكان ومنها حركة السير والمرور التي أصبحت تعيش أزمة حقيقية مزمنة، نظرا للحالة السيئة للكثير من الطرق ومختلف التجهيزات المتقادمة كأضواء المرور وعلامات التشوير، و عموما فالملاحظ أن عدد السيارات وضغط المرور قد تزايد بشكل كبير في فاس دون أن يصاحبه تطوير مماثل في المسالك المختلفة خاصة وسط المدينة، حيث الازدحام المستمر خاصة في الظروف الخاصة، اليومية كساعات الذروة، والموسمية و الظرفية كالأعياد والمناسبات والظروف الخاصة، كالزيارات الملكية التي ينتظرها أهل فاس بفارغ الصبر لتحريك المشاريع الآسنة بالمدينة. لكن المسئولين يعجزون عن تدبير أمثل لهذا الحدث السعيد لزيارة صاحب الجلالة، فيكثر الازدحام وتزداد حالات التصادم والشجار والاختناقات المرورية التي تعطل مصالح المواطنين وقد تهدد سلامتهم الجسدية.
كل هذا يبرر بعض أسرار الغضبة الملكية الأخيرة على بعض المسئولين الذين ارتكبوا أخطاء في تسيير العديد من المشاريع والملفات المهمة. لتبقى فاس وأهلها ينتظرون جدية أكثر من المسئولين في تسيير مصالح المواطنين وتدبير المشاريع الكبرى التي يعطي انطلاقتها صاحب الجلالة.







