بيان اللجنة التحضيرية للمرصد المغربي للهجرات الدولية

ajialpress9 سبتمبر 2014
بيان اللجنة التحضيرية للمرصد المغربي للهجرات الدولية

 

اللجنة التحضيرية للمرصد المغربي للهجرات الدولية

جامعة مولاي اسماعيل –مكناس

 

بيان الى الرأي العام

 

 

بعد طول معاناتهم و انسداد الآفاق أمامهم، و بعدما تبخرت أحلامهم للوصول إلى أوروبا، آلت و ضعية  المهاجرين الأفارقة  بالمغرب إلى حالة مستديمة من التردي و الحرمان المادي و المعنوي أمام عجز سياسة الحكومة المغربية في ميدان الهجرة  وغياب آليات حمائية و تدابير وقائية تعطي ل"الغريب" و ل "الآخر" الحق في العيش بيننا بعيدا عن الخوف و التمييز و التعصب.

لقد خلف مقتل المهاجر السنغالي، الأسبوع الماضي بمدينة طنجة، استياء عميقا لدى عموم الرأي العام الوطني و الدولي و جمعيات المجتمع المدني المناصرة لقضايا الهجرة و المهاجرين، بعد المواجهات الدامية التي دارت بين مهاجرين و مغاربة في أحد الأحياء التي باتت غير قادرة على توفير مقومات العيش المشترك بين هؤلاء.

و بهذه المناسبة الأليمة، تتقدم اللجنة التحضيرية للمرصد المغربي  للهجرات الدولية بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس بأحر التعازي لعائلة المهاجر السنيغالي و لكل المهاجرين داخل المغرب و خارجه و تعلن ما يلي:

+ مطالبة السلطات المحلية بطنجة بتوفير الحماية اللازمة للمهاجرين الأفارقة الذين يعيشون فوق ترابها،

+ مطالبة الوزارة الوصية المكلفة بالهجرة بإقرار إستراتيجية واضحة تخص حقوق و عيش و رعاية و حماية المهاجرين بعيدا عن المقاربات السياسوية و النفخ الإعلامي،

+ مناشدة جمعيات المجتمع المدني للمزيد من دعم حقوق المهاجرين و الوقوف ضد ما يتعرضون له من تمييز و كراهية و عنصرية،

+ مطالبة الاعلام المغربي بأطلاق دينامية و طنية للتحسيس بقيم التسامح و التعايش و العيش المشترك بين الجميع،

 + جعل الهجرة الى المغرب موضوعا للتفكير العلمي و البحث الجامعي الميداني.

 

مكناس، في: 6 شتنبر 2014

مستجدات