جرسيف : شوقي حركوس إخوتي منعوني من حقي في تركة أمي .. والقانون لم ينصفني بعد. + (فيديو ).

ajialpress17 يوليو 2014
جرسيف : شوقي حركوس إخوتي منعوني من حقي في تركة أمي .. والقانون لم ينصفني بعد. + (فيديو ).

يعاني السيد شوقي حركوس حسب ما صرح به لجريدة أجيال بريس منذ وفاة والدته سنة 1997 ، من حالة ضياع حيث عمد أخويه ( ع.م حركوس و ع.ح حركوس ) إلى حرمانه ومنعه من استغلال أو الاستفادة من تركة والدتهم والتي هي عبارة عن قطعة أرضية ملكية بها أشجار زيتون ومنزل من سفلي وطابق أول متواجدة بالمنطقة المسماة الولجة بأولاد حموسة – جرسيف – ذات مطلب التحفيظ عدد 43/79 وذلك بعد مرور حوالي سنة ونصف على وفاة الأم كان حينها شوقي ما يزال قادرا على مصارعة ثقل الحياة ليفضل الغياب عن مواجهة إخوته الذين لم يتذكروا يوما أن لهم أخا يحتاج إليهم ويحن إلى التواجد بينهم لتمر السنين تلو السنين وجاء اليوم الذي أصيب فيه شوقي بإعاقة جسدية على مستوى ساقيه نتيجة لحادث سير جعله غير قادر على مجابهة تيارات الحياة الجارفة والقاسية كما زاد تقدمه في السن حيث غادر مرحلة الشباب من إحساسه بالعجز ليقرر العودة إلى عائلته وإخوته الذين ن أنهم سيكفونه مشقة اللجوء إلى المحاكم ودهاليزها .

يسترسل شوقي في قص حكايته مع أخوة يوسف يعتصره خليط من الحسرة والألم وكثير من الإحساس " بالحكرة " وخيبة الألم ، مؤكدا أن أخوته قد رموه إلى الشارع ليفترش الأرض ويلتحف السماء ويكاد يقتات لولا لطف الله وجود بعض المحسنين من صناديق القمامة في حين أن أخويه اللذان يتمتعان " زادهما الله من كثير رزقه " في ما خلفته المرحومة والدتها فالأول أستاذ والأخر تاجر آلات إلكترونية لا يقل دخل كل منهما عن 1500 درهم شهريا أما الأب وباقي الإخوة فيعيشون جميعا خارج أرض الوطن ولهم ما يكفيهم من ويزيد ليعيشوا حياة الميسورين .

كل ذلك جعل شوقي يلجئ بعد فشل كل المحاولات الودية في الوصول إلى حل يرضي الجميع ويكفيه ذل " التكرفيس فالشارع " إلى المحكمة قصد فرز نصيبه في تركة والدته لتكون أمية شوقي وجهله بدهاليز القانون وكذا قلة إمكانياته المادية أو انعدامها في كثير من الأوقات هي نقطة قوة إخوته الذين تسلحوا بمحامين يعرفون كيف يحركون خيوط مثل هذه القضايا لصالح موكليهم وزاد على ذلك أن المحامي الذي استفاد منه شوقي في إطار المساعدة القضائية حاول حسب ما قال شوقي التلاعب بالملف ليعمد الأخير إلى الطعن فيه ليقوم محام أخر بالتطوع لينوب عنه في هذا الملف بشكل مريب حيث قام دون أي استشارة أو إذن من المعني بالأمر بتوجيه الشكاية ضد الأب بدلا من توجيهها ضد أخويه ما جعله يقوم بالطعن أيضا في نيابته .

كما عمل الأخ الأكبر لشوقي وبطريقة اعتبرها غير قانونية بوضع مطلب لتحفيظ القطعة الأرضية موضع النزاع دون أي تفوض من الورثة الشرعيين أو على الأقل تفويض " شوقي " وقد أكد شوقي في تصريحه لنا أنه يعاني من المعاملة السيئة من طرف عدد من موظفي الإدارات ذات الصلة وعلى رأسها المحكمة الابتدائية بجرسيف حيث يمنع من معرفة تفاصيل حول ملف النزاع وكذا أسباب التأجيل المتكررة كلها تصرفات دفعته إلى الشك في نزاهة عدد من هؤلاء الموظفين ليقوم بتاريخ 19/02/2014 بوضع شكاية لدى مكتب السيد وزير الداخلية حول الموضوع .

ويبقى السؤال العريض الذي يطرحه شوقي بشكل كبير هو " هل يجب على المستضعف والمظلوم أن يحقق عدالته بيديه .. في ضل اللا عدالة التي يعيشها كل يوم ..

أجيال بريس مكتب جرسيف .

لمشاهدة تصريح شوقي حركوس إضغط على الرابط التالي :

https://www.youtube.com/watch?v=v-yj1l3FB30&feature=youtu.be

مستجدات