تازة: المدرسة المرينية معلمة تاريخية نتذب حضها بسبب الإهمال

ajialpress27 مايو 2014
تازة: المدرسة المرينية معلمة تاريخية نتذب حضها بسبب الإهمال

أجيال بريس

تعد  المدرسة المرينية  تراثا تاريخيا وازنا بمدينة تازة ، تزامن تشييدها  و فترة عرفت بها المدينة تدفقا غزيرا في العلم و العلماء، من قبيل : علي بن بري صاحب "الدرر اللوامع" و وأبي زيد عبد الرحمن بن العشاب التازي…  

غير أن حالها اليوم و معاناتها من الاهمال  و عامل الزمن يؤرخ لمرحلة  تراجعت فيها قيمة  رموز العلم و الثقافة و الثرات .

وكانت المدرسة المرينية العتيقة، التي أسسها الأمير أبو الحسن المريني سنة 1323، قد احتضنت خلال فترة الحماية مدرسة فرنسية-مغربية.
و تم تشييد المدرسة بالمدينة  العتيقة  لتازة (العليا)  قرب المسجد الأعظم، الذي يطلق عليه التازيون اسم "الجامع الكبير"، الذي تأسس في عهد الموحدين، وتم ترميمه خلال السنوات الأخيرة من قبل وزراة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

يتكون فضاء المدرسة من عدة غرف و فناء  شيدت بهندسة لازالت معالمها تقاوم إكراهات الزمن، حيث تم إغلاق بابها بحائط إسمنتي، و إتلاف بابها الخشبي

و لإنقاذ هذه المعلمة الزاخرة بالتاريخ، تم إدراجها ضمن  برنامج التأهيل الحضري لمدينة  تازة للفترة 2010-2013 لترميمها  وإعادة تأهيلها.

 المشروع، المفترض تمويله من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بأربعة ملايين درهم، من تهيئة مكتبة وقاعة للدرس ومكاتب وغرف وفناء، على مساحة تقدر ب360 مترا مربعا، لم يخرج للوجود .

و نحن في مايو 2014  لازال شيئا من  هذا لم يحدث، و لا زال لسان حال المدرسة يندب حظه   ، و تنتظر رجالا يقدرون الثقافة و التاريخ و الفكر.

الصورة بعدسة أجيال بريس

مستجدات