الرباط: عبد الله البورقادي يستعرض حصيلة رابطة الصيادلة الاستقلاليين

ajialpress10 ديسمبر 2013
الرباط: عبد الله البورقادي يستعرض حصيلة رابطة الصيادلة الاستقلاليين
ترأس الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال ، إلى جانب الأخ عبد القادر الكيحل عضو اللجنة التنفيذية المكلف بالتنظيمات،المؤتمر الثاني لرابطة الصيادلة الاستقلاليين المنعقد تحت شعار " الصيدلي و تحديات الإصلاح " مساء يوم السبت 7 دجنبر 2013 ، بدار الصيدلي بالرباط .

في بداية المؤتمر،تناول الكلمة الأخ عبدالله البورقادي رئيس رابطة الصيادلة الاستقلاليين، مستعرضا حصيلة مختلف الأنشطة التي قامت بها الرابطة خلال الفترة الممتدة بين المؤتمرين، مشيرا إلى المبادرات التي قام بها الصيادلة في مختلف المحطات والتي كانت تهدف بالأساس، إلى إصلاح الإطار القانوني للصيدلة بشكل خاص والمنظومة الصحية بشكل عام ،كما هو الشأن بالنسبة لمدونة التغطية الصحية الأساسية،مؤكدا التعبئة المستمرة لهذه الفئة المهنية ،إلى جانب القوى الحية،من أجل تحقيق الأمن الدوائي في البلاد والنهوض بالأوضاع المادية والمهنية للصيادلة ..

و بعد ذلك تناول الكلمة الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، مشددا على أهمية مثل هذه اللقاءات،في طرح المشاكل وتقديم الحلول والبدائل التي لا يمكن إلا أن تقوي دور المهنيين والأطر والخبراء المغاربة،كما هو شأن الصيادلة، ومساهمتهم في النهوض بالمغرب اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا سواء على الصعيد المحلي أو الجهوي أو الوطني .

وأكد حميد شباط على رهان حزب الاستقلال على مساهمة رابطة الصيادلة في إنجاح الورش المتعلق بالسياسة الدوائية،ومختلف الأوراش المتعلقة بالمنظومة الصحية ..

وفي هذا السياق،شدد شباط على ضرورة تقوية الروابط المهنية وضمان إشعاعها على الصعيد الوطني بتنظيم أنشطة منتظمة والقيام بمبادرات اجتماعية لفائدة المواطنين وخاصة في المناطق النائية، مؤكدا أن اطر هذه الروابط يجب أن تكون أداة فعالة في دواليب الحزب وفي التدبير الجماعي وفي العمل البرلماني وفي مختلف المجالات.
أكد أن حزب الاستقلال يعتبر الروابط المهنية روافد أساسية للنضال من أجل تعزيز دعائم دولة القانون والمؤسسات،وحماية كرامة المواطنين، وتحقيق العدالة الاجتماعية،مشيرا إلى أن الحزب داعما للقضايا التي تهم الصيادلة بشكل خاص،وتلك التي تهم المنظومة الصحية بشكل عام، مشددا على أهمية الانتظام في انعقاد المؤتمرات والجموع العامة لمختلف الروابط، والتركيز على نضال القرب عبر التواصل المستمر مع الصيادلة ومختلف المهنيين المرتبطين بقطاع الدواء والاستماع إلى همومهم والعمل على معالجة المشاكل المطروحة بروح كفاحية،موضحا أن التأخير في انعقاد هذه الجموع، كان بسبب العمل الجبار الذي تم القيام به من أجل إنجاح المؤتمر السادس عشر لحزب الاستقلال، الذي شكل فعلا محطة نوعيا في العمل السياسي،والذي جاء تتويجا للبرنامج التعاقدي مع الاستقلاليين والاستقلاليات ومجموع الشعب المغربي، المعتمدة على خارطة طريق واضحة،سواء في كان في الحكومة أو المعارضة،والتي تركز على تقوية النضال الجماهيري والدفاع المستميت على حقوق جميع فئات الشعب المغربي، وفي مقدمتها الحق في العيش الكريم وضمان الاستقرار الاجتماعي وتعزيز الخيار الديمقراطي .
وأوضح شباط أن النضال إلى جانب الصيادلة ،يشكل حلقة أساسية في هذا البرنامج،لمواجهة السياسة الحكومية التي لا تتوفر على رؤية واضحة قصد النهوض بقطاع الصيدلة والأدوية وتحسين خدمات القطاع الصحي بشكل عام ، اللهم البحث عن الحلول السهلة وعاقبت الشعب بالزيادة في الأسعار وإثقال كاهل المقاولات المواطنة والطبقات المتوسطة بمزيد من الضرائب،وهو الأمر الذي يهم أيضا الصيادلة، حيث تحاول السلطات الحكومية اتخاذ قرارات بالتقليص من سعر الأدوية دون الاهتمام بالوضعية المقلقة لقطاع الصيدلة ، مؤكدا أن حزب الاستقلال لن يسمح بإلحاق الأضرار بالصيادلة بدعوى تخفيض سعر الدواء .

وأبرز حميد شباط أن الحكومة الحالية في نسختها الثانية جاءت مخيبة للآمال، وتكرس منطق الإجهاز على المكتسبات، وتجر البلاد نحو حالة من الفوضى واللااستقرار بسبب شللها التام وعدم توفرها على استراتيجية واضحة للعمل من أجل التصدي للأزمة وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى تخبط الحكومة في التناقض والارتجال،ويظهر ذلك على سبيل المثال في التناقض بين أقوالها وأفعالها، فالمذكرة التقديمية لمشروع قانون المالية لسنة 2014 تتحدث عن تقوية القدرة الشرائية للمواطنين،ولكنه على مستوى الواقع وعلى مستوى الإجراءات هناك توجه نحو الرفع من الضرائب ومن التحملات التي تثقل كاهل المواطنين والنسيج الاقتصادي المنظم، كما أن الحكومة تدعي شروعها في إصلاح أنظمة التقاعد، ولكنها في الواقع تحاول الإجهاز على المكتسبات التي تحققت لفائدة المتقاعدين،وهي بذلك تقدم على إفساد حقيقي لهذه الأنظمة .

ونبه الأمين العام لحزب الاستقلال ،في الأخير ، إلى خطورة هذا التوجه الذي قد يؤدي لا قدر الله إلى انفجار اجتماعي وإغراق البلاد في اللا استقرار ، داعيا جميع القوى الحية إلى التصدي لهذا التوجه.

مستجدات