أجيال بريس
بعد قرار الاعتقال الذي شمل المتهم في ملف منح 220 قروض بالفائدة مقابل 500 مليون، علمت أجيال بريس أن عددا من الضحايا، تشجع لوضع شكايته ضد المعني بالأمر و عددهم كثر،
و سبق لأجيال بريس أن نشرت خبر تقديم ( ي_ت) لشكاية يشرح فيها حيثيات اقتراض مبلغ 250 مليون سنتم مقابل أدائه شيكين يحملان نفس المبلغ، لكنه لم يستلم سوى 220 مليون من (ق.) المقرب من عامل سابق .
و شرح المشتكي حسب مصادر مقربة وقوعه ضحية المشتكى به بعد أن سلمه شيكين قيمة كل واحد منهما 250 مليون، أي ما مجموعه 500 مليون، و لم يتلقى بالمقابل سوى 220 مليون. مضيفا أنه أدى منها حوالي 180 مليون جلها بأثر بنكي أو بوجود شهود، و لم يبق في ذمته سوى 40 مليون، لكنه لم يحصل على خصم ما قدمه من أموال القرض ، ناهيك عن الشيك الإضافي الثاني بقيمة 250 مليون.
و يضيف المشتكي أن المشتكى به استولى باستغلاله لهذين الشيكين على عمارة كاملة بقيمة 5000000.00 درهم بالحجز التحفظي .
و يتساءل المتتبعون عن إمكانية فتح تحقيق في ملفات أخرى لا تقل خطورة عن ظاهرة قروض الفائدة، كما يحتملون وقوع أسماء وازنة قد تكون متورطة في هذه الملفات، من خلال ورودها في تسجيلات و أحداث ذات صلة.






