دعت وزارة الداخلية المغربية مُواطني البلدان الأوروبية الذين "يقيمون أو يعملون في البلاد بشكل مؤقت أو دائم، إلى القيام لدى المصالح المعنية بالإجراءات المتعلقة بإقامتهم والمهن التي يزاولونها"، داعية السلطات المختصة من أجل "الاستجابة للطلبات المُعبر عنها في أقرب الآجال".
وتأتي دعوة وزارة الداخلية للأجانب الوافدين على البلاد على خلفية تسجيل تزايد مضطرد في أعداد مواطني الدول الأوربية، خاصة من اسبانيا وفرنسا وغيرهما، الذين يزورون المغرب إما للإقامة والسكن فيه، أو لممارسة مهنة بصورة مؤقتة أو دائمة، أو لإحداث مقاولات صغيرة ومتوسطة.
ولفت بلاغ وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، إلى أن "المغرب يسعى لتحسين ظروف إقامة هؤلاء الأجانب، والحرص على أمنهم وضمان حقوقهم"، داعيا إياهم إلى" القيام لدى المصالح المعنية بالإجراءات المتعلقة بإقامتهم والمهن التي يزاولونها".
وعبرت وزارة الداخلية عن ارتياحها من اختيار هؤلاء الأجانب لوجهة المغرب، حيث أورد البلاغ بأنه "وفاء لتقاليده كبلد كرم الضيافة، منفتح ومضياف، فإن المغرب يبدي ارتياحه لهذه الثقة الجديدة في سياسته التنموية المتبعة طبقا للتوجيهات الملكية".
وجدير بالذكر أن ظاهرة الهجرة "العكسية" بات المغرب يشهدها بكثرة في السنوات القليلة الأخيرة، عقب تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية التي اضطرت أعدادا من الأوروبيين، خاصة القادمين من فرنسا واسبانيا، للبحث عن موارد رزق في المغرب عوض بلدانهم التي تأثرت كثيرا بمخلفات الأزمة المالية.







