أجيال بريس
عقدت الأغلبية المسيرة للجماعة الحضرية لتازة لقاء تقييميا عقب أشغال دورة 29 أبريل 2013 ، و ارتأت أن توجه بيانا توضيحيا استنكاريا، موقعا من طرف :حميد كوسكوس و أحمد السباعي و خليل الصديقي و عبد الكريم نعمان و سعيد دحو و جمال المسعودي و محمود الدغوري و محمد لعرج حول "تصرفات غير ال"محسوبة " قالوا أنها صدرت عن المستشار الجماعي عبد العزيز بلــــة ، رئيس المجلس الإقليمي لتــــازة ، و نقيــــب سابـــــق لهيئــــة المحاميــــن بتازة .
البيان الذي توصلت أجيال بريس بنسخة منه وصف السلوكات التي صدرت عن السيد بلة مسا بحرمة المجلس ، و تعكس غياب أدنى درجات الوعي السياسي ، و هو ما دفع هذه الاخيرة إلى "الوقوف عند بعض شطحاته" .
البيان الذي انتصرلناشط "شريف"من حركة 20 فبراير ضد بلة اعتبرأن كلام هذا الأخير بخصوص وجوده بالمجلس هو لخدمة مصالحه الشخصية على حساب المصلحة العامة ، محاولا أن يعمم هذه التهمة على جميع المنتخبين ، و هو ادعاء باطل تعوزه الأدلة ، حيث "ننتظر من " المستشار المحترم " أن يقدم جردا بمصالحه الشخصية التي قضاها ، و أن يفضح من قام بهذا السلوك حتى يكون لإدعائه وقع تليه محاسبة في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة ".
كما جاء في البيان بأن مداخلة بلة المتعلقة بالإتفاقية ، بين بلدية تازة و بلدية غزة الفلسطينية ،كذب و بهتان..
البيان أشار إلى أن تهجم السيد بلة يدخل في إطار الترهيب وقمع الأصوات التي تخالفه ، و مشيرا إلى استغلاله لصفته نقيبا سابقا للمحامين إذ أقال أنه "من حقه مراقبة المحامين حتى في الحمام " ، متحدثا (البيان) عن الوقاحة و قلة الأدب و إهانة للمجلس قبل إهانة الإطار المهني .
كما أنه وزع العديد من التهم في حق بعض أعضاء المجلس من قبيل انتحال الصفـــــــــــــة و التزوير ، و هي تستوجب قانونا أن يقدم في شأنها السيد بلة شكايات عاجلة حتى لا يحاسب على تستــــره حسب البيان ذاته .
الموقعون على البيان التمسوا من هيئة المحامين بتازة في شخص نقيبها بتوضيح حدود تدخل نقيبها السابق بلة بالكلام باسم الهيئة التي تعتبر طرفا شريكا في التنمية في كل مجالا تها .
كما طالبوا من عامل إقليم تازة بمساءلة العضو عن جرائم الإقليم و من ارتكبها ، وفتح تحقيق نزيه و مسؤول فيها .
مشيرين إلى احتفاظ الأغلبية بحقها في الدفاع عن كرامة أعضاء المجلس بكل السبل القانونيـــــــــة و حذروا بلة من مغبة التطاول و مضايقة الاعضاء و ترويج الإشاعات التي تملى عليـــــه .





