وحلت نجمة البوب الجديدة ضيفة على برمجة موازين في دورتها الثانية عشر، واستطاعت على غرار قرينتها في السن، أن تستقطب جمهورا غفيرا من الشباب والمراهقين.
وبدأت منذ الدقائق الأولى من انطلاق حفل جيسي جي ردود أفعال مستنكرة للباس النجمة الانجليزية المولودة في سنة 1988.
فيما استغلت مجموعات افتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي وطأت خلفيات سياسية وإيديولوجية "لوك" جيسي جي، لشن انتقادات لاذعة على المهرجان وعلة القناة الثانية دوزيم التي بثت الحفل.
وجي سي جي هي ملحنة ومغنية، نشأت في المسرح قبل أن تقوم بتلحين أغان لريحانا وتامبر ليك وأليسيا كيس، وفي الغرب تعتبر جيسي أيقونة جديدة للأغاني الراقصة، وهي تعتبر أحد أروع الأصوات الموجودة حاليا على الساحة الفنية الدولية.
وعلق أحد الزملاء الصحافيين الذي توصل بمكالمة من زوجته لمعاتبته على حضور موازين ومشاهدة جيسي جي، غير أن تغطيته لحفل المجموعة المالية المنتمية لطوارق أزواد، شفعت له غضبة الزوجة، وعلق قائلا "يبدو أن هناك اسيتاء من لباس جيسي، وبما أن زوجتي غاضبة فأكيد أن هذا الأمر سيخلق ضجة كبيرة وسيستغله الخصوم، وهذا كله مع العلم أن زوجتي ليست متشددة".
فيما علق شاب آخر بأن القناة الثانية هي من تتحمل المسؤولية، قائلا "أنظر ها نحن هنا في حفل تينيروين، نسمع موسيقى الأجداد، إنها موسيقى طوارق بكلمات أمازيغية، إنها حفلة لتذكر الجذور الضاربة في الجنوب، عائلات وأطفال وأجانب بكثرة، أعتقد أنهم حضروا بأعداد أكبر من الحفلات الغربية ذاتها، فلولا القناة الثانية التي نقلت حفلة جيسي لما تضخم الأمر".
وتعددت ردود الفعل على سهرة "جيسي جي" أو على لباسها إن صح القول، وكتب بعضهم أن الدورة الثانية لموازين يجب أن يطلق عليها "عام سليب".
وشهد اليوم الثاني من مهرجان موازين إيقاعات العالم، إحياء نجم الجاز العالمي سهرة رفقة ا الأوركسترا السمفونية الملكية، فيما أحيت النجمة المصرية شيرين سهرة ناجحة بمنصة النهضة






