أجيال بريس
انهارت في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين 25 فبراير 2013 حوالي 20 متر من السور الاثري الممتد من "باب الجمعة"
الذي أعيد بناؤه في إطار صفقة ترميم هذا السور الأثري .
وتجدر الإشارة أن وزارة الثقافة هي من تشرف على عملية الترميم و المتابعة و المراقبة، و المفترض أن تفسر أسباب انهيار السور و تتحمل المسؤولية في ذلك.
و يبدو أن الجدية التي يتعامل بها وزير الثقافة مع المدينة لا تختلف كثيرا عن الجدية التي تمت بها عملية الترميم ، فسبق انهيار جانب من سور المودة الذي يربطه بتازة عندما أعلن المستشار البرلماني كريم الهمص بمناسبة انعقاد آخر دورة للمجلس الإقليمي أن الوزير كذب عن العامل عندما برر تغيبه عن نشاط وازن لوزارته بتازة بارتباطات أهم، و أضاف الهمص أن السبب الحقيقي هو موعد مع مستشاريين جماعيين .
فهل سينجح وزير الثقافة الذي غاب عن الدورة 13 للمهرجان الدولي لمسرح الطفل و الدورة الأولى للمعرض الجهوي للكتاب، في إعادة ترميم السور الأثري و سور المودة المنهارين بتازة. علما حزب التقدم و الاشتراكية اختار مستشارين لبعض وزرائه من المدينة ، لكن يبدو أن منصبهم الجديد أنساهم "البليدة".
الصورة للجانب المنهار من السور الأثري (بقايا الانهيار تم جمعها ليلا)




