تازة أنباء
يتابع المواطنون بتازة الحملة التي شرعت السلطة المحلية تحت إشراف الإقليمية وبدعم ومشاركة السلطات الأمنية والقوات العمومية، في تنفيذها لتحرير الملك العمومي، علاج ظاهرة الفوضى التي طغت على أحياء وشوارع تحولت، بل، أراد لها المجلس البلدي الحالي والسلطة المحلية السابقة أن تتحول، إلى خيام ظاهرها تجاري، وباطنها سكنيات تبيت فيها أسر مع حيواناتها الأليفة وطيورها المسجونة في أقفاص.
تأتي هذه الحملة في إطار إعادة الجمالية إلى مدينة حولتها الأيادي الخفية إلى كائنات تسخر في الانتخابات بمباركة رجل سلطة سابق غادر المدينة ومنتخب حضري آخر همه مصلحة السكان وسلامتهم من مخاطر الطريق التي تخلفها الكائنات التجارية الفوضوية المنتشرة في كل مكان، منها ما هو محلي ومنها قادمين من أقاليم مجاورة،
يذكر أنه سبق لبعض أصحاب هذه الخيام والعربات التجارية أن استفاد من مربعات بنيت فوقها أكشاك قصديرية في مختلف "السويقات" بل، البعض استفاد من دكاكين داخل المركبات التجارية، لكنه سرعان ما فضلوا تفويت الأصل التجاري بأكثر من عشرة ملايين، وعادوا إلى عربة تجارية مجرورة أو خيمة منصوبة على قارعة الطريق، تشل حركة السير وتحدث الضوضاء، وتحرم سكان الأحياء من النوم كما هو الحال بساحة الطيران وحي وريدة وعلى جانبي شارع علال الفاسي.
يبدي المواطن بتازة ارتياحه إثر شروع السلطة في إخلاء الشارع العام وتحريره، وفتح المجال أمام المارة للالتزام بالسير على الرصيف والتخفيف من الاحتقان الذي تعرفه حركة السيارات، إنها حملة محكمة لا يمكن للمواطنين إلا التصفيق لها ودعمها ومساندتها.








