جرسيف: “البيعة,ميثاق يربط بين العرش و الشعب”ندوة المجلس العلمي و الجنهة الوطنية للوحدة الترابية

ajialpress14 يناير 2013
جرسيف: “البيعة,ميثاق يربط بين العرش و الشعب”ندوة المجلس العلمي و الجنهة الوطنية للوحدة الترابية

أجيال بريس

 

 

 

 

 

 

 

محمد العاشوري صلاح الدين اليوبي

بتعاون مع الجبهة الوطنية للوحدة الترابية نظم المجلس العلمي ندوة تحت عنوان ‘البيعة,ميثاق يربط بين العرش و الشعب

و قد حضر الندوة عامل إقليم جرسيف و شخصيات مدنية و عسكرية وأعضاء المجلس العلمي و فعاليات المجتمع المدني و قدماء المقاومين وجمهور عريض من كل الفئات العمرية . و قد افتتحت الندوة بآيات بينات من الذكر الحكيم ,تلاها النشيد الوطني ثم قراءة الفاتحة على أرواح فقيدي العروبة و الإسلام المغفور لهما محمد الخامس و الحسن الثاني و شهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم فداء لهذا الوطن الغالي.

و ألقى السيد عزام محمد,منسق الجبهة بجرسيف كلمة مقتضبة رحب فيها بالضيوف الكرام مؤكدا أن المغرب ورش مفتوح دائما بفضل البيعة التي تربط الملك بالشعب  و ما المبادرة الوطنية إلا خير دليل على ذلك إلى جانب الأوراش الأخرى.

ثم تقدم الذكتور عبد القادر بوشلخة ,رئيس المجلس العلمي ليتناول في مداخلته مفهوم البيعة و إمارة المؤمنين مذكرا أن الإسلام دين و و دولة و قد ارتبط دائما بالبيعة مستدلا بآيات بينات و بأحاديث للرسول (ص) .ثم تناول مفهوم إمارة المؤمنين التي هي ضرورية لمصلحة العامة .و تجب طاعة الإمام حيث أن نظام الدنيا لن يكون إلا إذا كان الإمام مطاعا و تتلخص سياسته في حراسة الدين و سياسة الدنيا.و بفعل البيعة تعد الصحراء جزءا لا يتجزأ عن المملكة الشريفة.في المغرب كانت أول بيعة للمولى إدريس الأول.

وفي المداخلة الثانية , تحدث فوزي الرحيوي رئيس الجبهة الوطنية للوحدة الترابية  عن مفهوم البيعة التي هي في نفس الوقت وفاء و التزام حيث لا يمكن لأي أحد أن يزعزع هذا المفهوم لكونها تستمد شرعيتها من الدين الحنيف .و هي أيضا مناسبة للتعارف و التشارك و تجديد الولاء للسلطان كل سنة .أما الإنحناء الذي تكلم عنه البعض بأشكال غريبة فما هو إلا تعبير عن الطاعة و عن الاحترام كما نرى في بعض الدول كاليابان و بريطانيا . و هنا أفتح قوسا للإدلاء بشهادة قلتها مرات و مرات ,لقد كان لي عظيم الشرف أن أكون بين أفراد الوفد الذي مثل إقليم جرسيف للحضور في حفل الولاء لهذه السنة .أؤكد لكم أننا جميعا انحنينا أمام جلالة الملك نصره الله احتراما له و تقديرا لكل ما يفعله من أجلنا و حبا لشخصه و لم يتبادر في ذهن أي أحد من الحضور فكرة أنه إذلال أو أي شيئ من هذا القبيل .و أتمنى أن تتاح لي هذه الفرصة طوال حياتي .

كماأضاف الرحيوي أننا بايعنا محمدا السادس و مازلنا لأنه جدير بذلك ,ملك جعل عرشه في سيارته لتفقد أحوال الرعية في ربوع المملكة و جعل سياسة القرب من المواطن مشروعا و هدفا أسمى .

أما المداخلة الأخيرة ,فقد كانت من ممثلة أقاليمنا الجنوبية الغالية التي جاءت من مدينة الداخلة , ألا و هي الكتاوي الصغرى منسقة الجبهة بجلميم و صحفية و فاعلة جمعوية لتتكلم و بالدليل على الروابط التي جمعت دائما سلاطين المملكة بالقبائل الصحراوية قبل الاستعمار الفرنسي و بقيت دائما هكذا ,فقد كان السلا طين يعينون رجالا للسلطة في الصحراء كالشيخ ماء العينين رحمه الله الذي كلف ببناء مدينة اسمارة و كان السلطان أيضا يصادق على المعاملا ت بالصحراء و كانت البيعة دائما من القبائل للسلطان حتى من شنقيط .كل الوثائق تؤكد على هذا و من بينها أيضا تلك التي نظم فيها ممثلو القبائل الأدعيات للسلطان و سنحاول نشرها إن شاء الله إثر التوصل بها.

ثم ألقى شاعرنا المحبوب على الجرسيفيين  قرقاش قصيدة في مدح الملك محمد السادس نصره الله . ثم سلمت هدايا لقدماء المقاومين و في الأخير , رفعت اكف الضراعة للواحد القهار أن يحفظ أمير المؤمنين و كافة الأسرة العلوية الشريفة .

و لا يفوتني أيضا أن أنوه بالتنشيط المحكم لفقرات الندوة و التي قام بها أخونا الحفياني عزيز من المجلس العلمي,.

 

مستجدات