تحرير قرابة 650 رهينة والجزائر تحاول إيجاد مخرج سلمي

ajialpress18 يناير 2013
تحرير قرابة 650 رهينة والجزائر تحاول إيجاد مخرج سلمي

أكد مصدر أمني جزائري أنّ الجيش حرر قرابة 650 رهينة بينهم أكثر من نصف عدد الأجانب المحتجزين. وأعلنت "جماعة الملثمين" أنها تعرض التفاوض مع فرنسا والجزائر لوقف الحرب في مالي وتريد مبادلة الرهائن الأميركيين بمعتقلين في الولايات المتحدة.

الجزائر: أعلن مصدر أمني الجمعة أن الجيش الجزائري حرر قرابة 650 رهينة منهم 573 جزائريا و"اكثر من نصف عدد الاجانب البالغ 132" الذين كانت تحتجزهم مجموعة اسلامية مسلحة في موقع غازي بالصحراء الجزائرية، كما افادت وكالة الانباء الجزائرية التي اوضحت ان هذه الحصيلة مؤقتة.

واضاف المصدر ان "القوات الخاصة تحاول ايجاد مخرج سلمي قبل القضاء على المجموعة التي تحصنت في مصفاة الغاز وتحرير الرهائن الذين تحتجزهم". واوضح المصدر الامني لوكالة الانباء الجزائرية ان الحصيلة النهائية غير متوفرة على اعتبار ان "بعض العمال الاجانب اختبأوا في في اماكن مختلفة من الموقع". وتم توقيف تشغيل مصنع الغاز لتفادي اي انفجار، بحسب المصدر.

واعلن مصدر امني جزائري لوكالة الأنباء الفرنسية الجمعة ان "القوات الخاصة للجيش قتلت 18 ارهابيا امس الخميس" خلال اقتحامها للموقع الغازي في ان امناس بولاية ايليزي (1600 كلم جنوب شرق الجزائر). واوضح المصدر ان عدد افراد المجموعة الاسلامية المسلحة التي قامت بالهجوم تقارب ثلاثين فردا.

وأعلنت المجموعة الاسلامية التي تحتجز الرهائن انها تريد مبادلة الرهائن الاميركيين لديها بالشيخ المصري عمر عبد الرحمن والباكستانية عافية صديقي المعتقلين في الولايات المتحدة بتهم تتعلق بـ"الإرهاب".

وبحسب وكالة نواكشوط للأنباء "ونا"، التي نقلت الخبر عن مصادر لم تسمها، فإن "جماعة الملثمين" بقيادة مختار بلمختار المكنى بخالد أبو العباس عرضت أيضا التفاوض على الجزائريين والفرنسيين شرط وقف العملية العسكرية الفرنسية الجارية ضد الجماعات المسلحة المتمردة في شمال مالي.

وقالت الوكالة إن بلمختار "طالب الفرنسيين والجزائريين بالتفاوض من اجل وقف الحرب التي تشنها فرنسا على ازواد واعلن عن استعداده لمبادلة الرهائن الاميركيين المحتجزين لديه" بالشيخ عبد الرحمن وصديقي. واضافت ان هذا العرض ورد في "شريط فيديو مصور سيرسل الى وسائل الاعلام".
 

مستجدات