تازة: الورقة السياسية للشبيبة الاستقلالية تتطلع إلى شباب مغربي واع و ومنخرط في بناء مشروع المجتمع الديمقراطي الحداثي

ajialpress24 يناير 2013
تازة: الورقة السياسية للشبيبة الاستقلالية تتطلع إلى شباب مغربي واع و ومنخرط في بناء مشروع المجتمع الديمقراطي الحداثي

أجيال بريس

صادق الجمع العام الاستثنائي للشبيبة الاستقلالية الذي انعقد يوم الأحد 20 يناير 2013  بتازة على الأوراق السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية، و فيما يلي نص الورقة السياسية كما توصلت بها أجيال بريس:

 

عن المؤتمر المحلي  للشبيبة الاستقلالية

فرع تازة

20 يناير 2013

 

الورقة السياسية

 

   عقدت اللجنة التحضيرية للجمع العام الاستثنائي لشبيبة الاستقلالية اجتماعات متوالية تميزت بالجدية وروح المسؤولية ناقشت خلالها الوضع السياسي الشبابي و التطورات التي عرفها المشهد السياسي بالإقليم.

     في البدء لابد من الإشارة إلى المؤتمر السادس عشر لحزب الاستقلال المنعقد بالرباط أيام 29 و 30 يونيو و فاتح يوليوز2012، والذي أسفر عن انتخاب الأخ حميد شباط أمينا عاما للحزب،كنتيجة طبيعية لتنزيل وتفعيل مقتضيات الديمقراطية الداخلية بدل الاعتماد على مبدأ التوافق، في تجربة نموذجية تعد مثال لباقي التنظيمات السياسية، و كإشارة مشفرة للقطاع الشبابي داخل الحزب من اجل تثبيت هدا التقليد السياسي وتحصينه خدمة لمبادئ زعيمنا  الراحل علال الفاسي الفاسي.

    لقد برهنت الأحداث الأخيرة التي عرفتها بلادنا، المرتبطة بالدينامية الاجتماعية والسياسية التي فجرها شباب 20فبراير، وخاصة أحدات تازة باربعاءيها 1 يناير و 4 فبراير، في غياب شبه تام للأحزاب السياسية و خاصــــــة التنظيمات الشبابية بما  فيها الشبيبة الاستقلالية نفسها درعنا الشبابي، والتي كان من المفروض أن تعمل على تاطير الشباب وتوجيه نضالاتهم لتحقيق نتائج ايجابية، دون استغلاله من قبل بعض الراديكاليين، الذين أرادوا استغلال الوضع وتحويل مطالب اجتماعية و اقتصادية لشباب وساكنة الإقليم، إلى أهداف فئوية سياسوية، مما نتج عنه خسائر مادية وبعض الإصابات في صفوف المتضاهرين ورجال الامن. مع العلم انه كان بالإمكان إيجاد حلول و الإجابة عن مطالب المواطنين بالحوار لو توفرت النية المشتركة لكل الجهات ذات الصلة بالموضوع.

    مما يدل على أن هناك لاعبين جدد في الساحة السياسية المغربية ، و أن قواعد اللعبة السياسية تستدعي الإنصات لهم، و أخدهم بعين الاعتبار في إي محاولة تروم تاتير على القرار السياسي.

    ونستحضر في هدا الصدد نص الدستور المغربـــــي في الفصل 33 منه أرضية مركــــزية لبناء الصــــرح الحقوقي و المؤسساتي للشباب المغربي حيث نص على مايلي: ( على السلطات العمومية اتخاذ التدابير الملائمة لتحقيق مايلي:

ـ توسيع مشاركة الشباب في التنمية الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية و السياسية للبلاد

ـ مساعدة الشباب على الاندماج في الحياة النشيطة و الجمعوية ، وتقديم المساعدة لولائك الذين تعترضهم صعوبة في التكيف المدرسي أو الاجتماعي أو المهني

ـ تيسير ولوج الشباب للثقافة و العلم والتكنولوجية، و الفن والرياضة

ـ إحداث مجلس استشاري للشباب و العمل الجمعوي من اجل تحقيق هذه الأهداف)

  هدا الفصل وغيره من الفصول يرسم صورة راقية لما يجب ان يتحقق للشباب انطلاقا من أن الشباب هم نصف الحاضر و كل المستقبل، و أن خارطة التعامل معهم هي نفسها خارطة التعامل مع المستقبل.

  لكن تبقى كل المجهودات الرامية لإدماج و إشراك الشباب غير كافية و لاتستجيب لحاجيات الشباب، وهذا ماعبر عنه جلالة الملك في خطاب 20غشت 2012.

    اليوم نحن في حاجة الى التنزيل الديمقراطي للدستور وفق قواعد الحكامة الجيدة، من اجل تحقيق الإنصاف و المصالحة مع عموم الشباب، سيما ما يتعلق بمشاركة الشباب في الشأن العام. وذالك بتفعيل خطاب 20غشت 2012. وإنشاء مرصد وطني لدعم وتقوية مشاركة الشباب في المؤسسات و السياسات العامة، وإشراك الشباب في إعداد البرامج الحكومية عن طريق تقديم مقترحات، بالإضافة إلى منح الفرصة للشباب داخل الحزب للترشح للانتخابات التشريعية و الجماعية.

    إننا كشباب استقلالي داخل منظمتنا العتيدة منظمة الشبيبة الاستقلالية ، نتطلع إلى سياسات عامة تهدف إلى خلق شباب مغربي واع ومسؤول ، مستقل ومتضامن، ومنخرط بحماس في بناء مشروع المجتمع الديمقراطي الحداثي المتضامن، لااعتبارهم فئة اجتماعية ميالة للتغيير الراديكالي وسهلة السقوط في براثين الانحراف و الإرهاب.

    ينعقد هدا الجمع العام الاستثنائي ونحن على أبواب استحقاقات محلية تعد بمثابة المدخل الأساسي لتنزيل و تفعيل المقتضيات الدستورية على مستوى الجهة، ومنه فإننا مطالبون اليوم بالعمل الجدي و الفعال من اجل ربح الرهان، ولن يتأتى هذا الطموح المشروع ، إلا من خلال الاعتماد على الشباب الذي يعد أللبنة الأساسية و العضو الأكثر حيوية ونشاطا داخل المجتمع

مستجدات