تازة أنباء
نظمت مندوبية وزارة الصحة بتازة، جمعية أطباء الصحة بنفس المدينة ، جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي الصحة بتازة وإدارة مستشفى بن باجة، حفل تكريم لفائدة الدكتور محمد لمراني مدير المركز الاستشفائي ابن باجة الذي أحيل على التقاعد بعد بلوغه السن القانوني، وضم الحفل نقط أخرى تهم الأستاذ مصطفى لعيوني الذي عين مديرا جديدا على رأس معهد تكوين الممرضين بتازة، وخلال حفل التكريم والتهنئة عبر مندوب الصحة على شعوره المتأثر بالمناسبة ومتمنياته بالصحة والسعادة للمحتفى به الذي أسدى خدمات جليلة للمؤسسة التي تقلد إدارتها بعد شغله عدة مناصب بعدد من الأقاليم والأقسام كان آخرها بمستشفى بن باجة الذي حصل في عهد الدكتور لمراني على ثلاث جوائز متوالية، احتل بفضلها مرتبة مشرفة جدا مقارنة مع مستشفيات أخرى، وهذا بشهادة وزراء الصحة الذين تولوا حقيبة القطاع وعمال الإقليم بحسب المندوب، الذي هنأ بنفس المناسبة السيد مصطفى لعيوني على الثقة التي حظي بها عند تعيينه مديرا لمعهد تكوين الممرضين بتازة
وفي معرض كلمته، أكد الدكتور أحمد بن الصغير، الذي خلف لمراني على رأس إدارة المستشفى، ما ورد على لسان المندوب، وشكر المحتفى بهما ومنظمي المبادرة الطيبة التي تساهم في تثمين العلاقة بين السابق واللاحق من رجال ونساء الصحة وبين جيلين.
وتناول محمد صديق رئيس جمعية أطباء الصحة بتازة، وذكر بالخدمات التي قدمها المحتفى به الذي أحيل على التقاعد عندما كان يرأس قسم المستعجلات رغم الإكراهات والضغط القوي الناتج عن قلة الوسائل والموارد البشرية، واعتبر المحتفى به رجلا بكل المقاييس.
وأعطيت الكلمة لكل من عزيز المرابطين وعبد الوهاب جفال ومصطفى لعيوني وكريمة حداشة الذين شكروا منظمي الحفل والحاضرين، وأثنوا على نجمي المناسبة
وفي معرض رده حاول الدكتور لمراني السيطرة على شعوره وهو يفارق زملاء جمعته بهم علاقات مهنية وأخرى إنسانية /اجتماعية سادها الاحترام المتبادل والإصغاء، وكانت اللحظة مؤثرة والعبارات تتنافس لتترجم إحساسا لم يقو اللسان على تصريفه بسبب وطأة لحظة الابتعاد عن إخوة جمعتهم مهنة من أشرف المهن، إنها نهاية حياة وبداية أخرى، فهنيئا للدكتور لمراني ببلوغه سن التقاعد، ونلتمس له من الله عز وجل الصحة والسعادة وبداية مشوار جديد بعيد عن الإكراهات المهنية الرسمية.
وشاركت في إحياء هذا الحفل حفصة البورقادي طالبة بالمعهد الموسيقي بأغنيتين نالت بهما إعجاب الحاضرين، وتوج الحفل بتسليم الهدايا على المحتفى بهما.
يذكر أن عبد الكريم حمدي باشا المدينة وأطباء صينيون وأطر طبية وشبه طبية سجلت حضورها في هذا الحفل الذي أرخ ليوم جديد في حياة خادم للوطن قضى أكثر من 40 سنة في دراسة الطب والعلاج والتمرس، إنه صديق دراستي الثانوية في أول فوج التحق بالثانوية العلمية "BIRD" إنها الثانوية التأهيلية ابن الياسمين.




