أجيال بريس/أزيلال
بحملتها التطوعية "أحنا أحباب" والتي تهدف إلى خدمة المجتمع ، رغم حداثتها وعمرها الذي لا يتجاوز ثماني شهور استطاعت الجمعية الوطنية يدي بيدك ان تحقق من برنامجها السنوي 60 في المائة و أن تصل الى قلوب الفقراء وجعلت لنفسها إشعاعا اعلاميا كبيرا توجهت بقافلة طبية وإنسانية واجتماعية وثقافية لدعم بلدة اسمسيل النوامن اقليم ازيلال في موكب ترأسه النجم خالد بناني والنجم هشام بهلول والاعلامية الكبيرة خديجة شفيق وراءهم نجوم أبوا إلا ان يشاركوا فرحة اهلالي اسمسيل لاستقبال الطاقم الطبي والمؤطرين والشعراء والإعانات التي جلبتها الجمعية من ملابس شتوية وصيفية وأدوية ومواد غذائية وفي ربورطاج بثته القناة الأولى التي حضرت لتغطية الحدث تحت طلب الجمعية المنظمة استطاع مندوب وزارة الصحة لاقليم ازيلال أن ينسب الحملة الطبية إلى مخططه وبرنامجه للمنطقة وعلق المعد بالقناة على أن القافلة من تنظيم وزارة الصحة دون ذكر الجمعية أو الإشارة إلى القافلة ومكوناتها ولا حتى ذكر النجوم التي تصاحب القافلة لتبقى العيون على الحملة الطبية التي شاركت فيها المندوبية ببعض الأطباء المتطوعين الذين انظموا إلى الطاقم الطبي الذي يصاحب القافلة وبعض الادوية التي استرجعتها (المندوبية)في اخر الحملة مع ما جلبت القافلة من كميات هائلة من الادوية التي أصر المندوب على ان يستلمها من اجل حملة اخرى مستقبلا بنفس المنطقة
وقد سجلت القافلة حالات مرضية تدعوا للقلق على اهالي المنطقة في غياب مستشفيات او مراكز او مستوصفات او طبيب او ممرض ومعاناة اطفال في غياب مقومات مؤسسات تعليمية وطريق تربطها بعالم لايروه الا في التلفزة التي تنقل أخبارا مفبركة







