تازة أنباء
تدخلت المصالح الأمنية والسلطة المحلية بتازة بعد ظهر الأحد لمنع إقامة مراسيم تلقي العزاء وتأبين شيخ جماعة العدل والإحسان بتازة، وحاصرت عناصر الأمن مقر نادي رجال التعليم بشارع علال الفاسي بتازة، ومنعت العدليين من دخول المرفق العمومي التابع لوزارة التربية الوطنية,
وندد عمار قشمار وعبد القادر قرماد العضوين في الجماعة بهذا المنع، واعتبراه غير مبرر، طال عبد السلام ياسين في حياته ويستمر بعد وفاته، مضيفا أن النقابة الوطنية للتعليم (ك’د,ش) هي من تحيي المناسبة وهي التي تقدمت بطلب الترخيص الذي وافق عليه المكتب المسير لنادي رجال التعليم,
وكانت للطرف الثاني وجهة نظر أخرى تتمثل في كون النادي مرفقا عموميا يتبع إلى وزارة التربية الوطنية وأن نائب الوزارة الوصية، رئيس جمعية الأعمال الاجتماعية هو المؤهل للترخيص باستعمال النادي من عدمه، وأن الأمر يتعلق بمرفق عمومي لا يمكن تسخيره إلا في الأغراض التي أحدث من أجلها,
وقال جمال حداشة عضو المكتب المسير لنادي التعليم، إن مسؤولا عن النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفديرالية الديمقراطية للشغل هو من تقدم بطلب الترخيص لاستغلال النادي في عملية تأبين رجل تعليم, ولم يكن يعلم من المستفيد الحقيقي,
وبناء على هذه الإشكالية فتح حوار بين المانعين والمنظمين لحفل التأبين، توج بمغادرة القوات العمومية لمسرح التجمع مقابل إعلان عناصر العدل والإحسان العدول عن استغلال نادي رجال التعليم، تجنبا للاحتكاك مع القوات العمومية بحسب قشمار,
واعتبر الحاضرون ووسائل الإعلام التي حضرت إلى نادي رجال التعليم ومنعت بدورها من دخوله، أن الأمر انتهى، لكن عودة العدليين إلى رصيف النادي بعد العصر وبأعداد تفوق 250 عنصرا يحملون صور عبد السلام ياسين ويرددون شعارات تنديد بالمنع الذي طالهم، وعبروا عن موقفهم وانسحبوا,
يذكر أن نادي رجال التعليم يعتبر مرفقا من مرافق الأعمال الاجتماعية ل
موظفي وزارة التربية الوطنية التي تضم 3 مقتصديات بكل من جرسيف (سابقا) تاهلة وتازة، ونادي لرجال التعليم، ويعد نائب التعليم رئيسا للمؤسسة فيما ينتخب المنخرطون مكتبا إداريا للمؤسسة، ويبقى البحث لتحديد الجهة المؤهلة للترخيص باستغلال نادي التعليم وأروقة المقتصدية التي تعرض فيها شركات منتجاتها وسلعها مصب دراسة لحصر المسؤولية تلافيا لتعارض المواقف والقرارات.







