تازة: أناشيد العودة لجلول دكداك بالمعرض الجهوي للكتاب (اليوم الخامس)

ajialpress15 ديسمبر 2012
تازة: أناشيد العودة لجلول دكداك بالمعرض الجهوي للكتاب (اليوم الخامس)

لجنة التواصل و الإعلام

تقرير يوم السبت 15 دجنبر2012

 

وتستمرسلسلة حفلات توقيعات الكتب على هامش المعرض الجهوي للكتاب في يومه الخامس حيث عرف هذا اليوم توقيع كتب " أناشيد العودة " لصاحبه الأستاذ "جلول دكداك " ،"جمالية البلاغة وسؤال الهوية " للكاتب " محمد أسويق "،" بلارج …أو فراشات النور" للأستاذ " طنان بوسيف و عبدالرحيم لعسل"، بالموازات مع ذلك لايزال المعرض يعرف إقبالا متزايدا ومنذ الساعات الأولى ،بالمقابل و لإغناء الأنشطة الثقافية الموازية للمعرض عرضت مسرحية " الصياد الفقير" لفرقة الحدث الدرامي بقاعة دار الشباب أنوال على حوالي الساعة الحادية عشر والنصف ،والتي عرفت حضور مجموعة من التلاميذ الذين راقهم  العرض.

 

"أناشيد العودة"

لجلول دكداك

بقاعة الإجتماعات بالجماعة الحضرية و بحضور جمع من الأساتذة  والطلبة والمهتمين،وحوالي الساعة الرابعة والربع ،انطلقت أول حلقة من سلسلة التوقيعات المبرمجة لهذا المساء بقراءة شاعر لشاعر والمقصود هنا قراءة للدكتور عبد السلام بوحجر (بصوت ذ.أحمد العشوشي) للشاعر جلول دكداك،.حيث وصفت لغة المؤلف بأنها لغة خالية من الأخطاء ومن الكسور الإيقاعية وبأن الشاعر أبن بيئته معبرا بذلك عن هموم الأمة الإسلامية خاصة القضية الفلسطينية وقصائده تفضح تواطئ الدول العربية مع الدول الإمبريالية .

الديوان يكرس نشيد المقاومة ،شعر رسالي ملتزم ،احتفاء بالشهداء والمقاومين ومن حق الشاعر أن يفخر به .

بعد ذلك أعطيت الكلمة للشاعر جلول دكداك

حيث أوضح أن مئة نسخة من ديوانه  قد وصلت إلى غزة عن طريق الدكتورعبد الكبير العلوي المدغري ،بعد ذلك ذكر بأن لنا ضلعا في القدس (حي المغاربة) وبأنه مغربي فلسطيني مقدسي…ثم تلى كلمة " العودة المقدسة إلى مدينتنا المقدسة " و أبيات من قصائد "غزة" ، "الضفة الأخرى " ،"لابد من يافا" ، " ذكرى " بعد ذلك اختتم اللقاء بحفل التوقيعات.

"جمالية البلاغة وسؤال الهوية"

للأستاذ محمد أسويق

حلقة أخرى لسلسلة اليوم من التوقيعات وبنفس القاعة وعلى الساعة الخامسة وعشر دقائق تقدمت الطالبة مليكة المرابط الباحثة في الشأن الأمازيغي  بقراءة في الكتاب حيث عرفت " إزران " الذي هو الشعر الأمازيغي وهو فضاء أدبي يزاوج بين الإنسان والأرض وهو جنس أدبي جمالي مرتبط باليومي وليس بالموسمي ،ثروة جماعية لا نخبوية ولا طبقية ليس بعرقي ولا إثني ،مفرد ه " إزري " أدب أخاذ بصوره الرائعة يعتمد العقل بالدرجة الأولى من أسمى التعابير الإنسانية عند الإنسان الأمازيغي ،من خاصياته التشكيل والتشكل ،التشبه والإستعارة،المجاز والتصوير البياني.

بعد ذلك فسح المجال للشاعر  لقراءة بعض من قصائده ليختتم اللقاء بحفل التوقيع.

"بلارج…أوفراشات النور"

للأستاذين بوسيف طنان و عبدالرحيم لعسل

في حضور مهتمين بالشأن الثقافي بالمدينة ومجموعة من الطلبة وبنفس القاعة وعلى الساعة السادسة ،افتتح اللقاء بقراءة للأستاذ محمدين تابوت الذي تقدم بإعطاء نبذة مقتضبة وتحدث عن الرمزية في النص المسرحي والذي تحدد في أحد عشر نفسا،وفي شخصياتها المحددة في نهى،ريان وأنوار.

بعد ذلك أعطيت الكلمة للفنان بوسيف ليعرف مولوده وسبب تسميته هاته بأن بلارج يكون في أعلى منطقة في المدينة وهو يلاحظ كل صغيرة وكبيرة بالمقابل يسافر كثيرا دون قيود وكذلك شخصية البطولة في نصه أما عن فراشات النوروالتي لا تظهر إلا ليلا وتقترب من مصدر النور حتى تحرق نفسها  فهي الممثل الذي لا يعرض مسرحياته إلا ليلا…

وعن شريكه في الكتابة فهو حلاق للنساء وبحكم عمله فهو على إطلاع بمجموعة من قصص النساء والكلمات الخاصة بهن والتي أمد ه بها .

أما عن الهدف من وراء المسرحية فهو توضيح نوع من شخصية المرأة ذات السلطة النافذة في غياب السلطة والتي تحل كل المشاكل بمكالمة هاتفية…

ثم ختم اللقاء على الساعة السادسة والنصف بحفل للتوقيعات.

مستجدات