إيطاليا: امحمد لكرون الحسناوي
يلبسون ثوب القسيس، وهم مجرمين، أفعالهم يهتز لها عرش الرحمان.يظهرون أنهم أهل النصيحة والتقوى. وهم من قوم لوط، يتكلمون عن شرع الله، ويخالفونه. يحترفون الكلام الطيب، والورع والتقوى، وهم ذئاب تبحث عن النعاج الضعيفة.
مرة أخرى تطل علينا الصحافة الايطالية المكتوبة ،والمرئية،والمسموعة، بخبر هز الرأي العام الايطالي. حيث أن القسيس المتطوع ، بسجن سان فطوريو ،من أجل مساعدة السجناء داخل السجن،وخارجه. بحيث أن شهادته حول السجين كافية لإخراجه من السجن، من اجل إدماجه مرة أخرى في المجتمع. ولكن القسيس البيرطو برين كانت له أهذاف أخرى. وهو استغلال السجناء الأجانب، لإشباع شدوده الجنسي، مستغلا بعدهم عن وطنهم ووحدانيتهم وفقرهم. فكان يصطاد ضحاياه من الأجانب، من اجل ان يمارس عليهم الجنس مقابل علبة سجائر أو فرشاة ومعجون أسنان ضبط من طرف شرطة السجن،وهو في حالة تلبس. بعدما قدم به شاب مغاربي دعوة ضده أثبتت الشرطة القضائية بتعاون مع شرطة السجن كاميرات خفية، في الأماكن المشبوهة ،فكانت الحجة والدليل القاطع بيد المحققين فالقي عليه القبض، وأودع السجن. إنها ماسات أخرى من ماسي المهاجر المغربي بحيث أن أغلب ضحايا هذه القضية يحملون الجنسية المغربية نطلب من السفارة المغربية أن تستيقظ من سباتها العميق وتكون إلى جانب المغاربة المتضررين في هذه القضية حتى نرجع له كرامته وشرفه و يفهم الرأي العام الايطالي أن الإنسان المغربي ليس رخيصا حتى يذل ويهن ويباع في سوق النخاسة بأبخس الأثمان بل له سفارة تحميه.






