تازة أنباء
جادت قريحة وزير الصحة الوردي بإغلاق قسم الأمراض العقلية والنفسية التابع للمستشفى الإقليمي بن باجة بتازة، والذي كان ينزل به حوالي 38 مريضا بالإضافة إلى الفحص الذي كان يستفيد منه أكثر من 60 مواطنا يعانون من الاضطرابات النفسية يوميا.
وجاء قرار الإغلاق بعد السماح للطبيب الوحيد الذي كان يتولى تقديم الخدمات الطبية للمرضى بالانتقال إلى مدينة بني ملال، ما اضطرت معه الإدارة المحلية لتسريح المرضى وإغلاق القسم بسبب عدم توفره على طبيب متخصص في الأمراض العقلية من جهة ونظرا لعدم التحاق طبيبة كانت عينت بالقسم منذ أكثر من سنتين ولم تلحق بعملها إلا من أجل تقديم شواهد طبية، والأكثر استغرابا هو تعيين طبيبة أخرى لم تلحق بدورها بالقسم ومع ذلك وقع الطبيب الذي سمح له بالانتقال انتهاء مهامه بتازة ليخلو له الجو للقيام بفحوصات طبية بإحدى العيادات الخاصة في الأمراض النفسية والعقلية. فأين نحن من حسن التدبير ومراعاة مصالح المواطنين قبل مراعاة المصالح الشخصية للأفراد خصوصا المتلاعبين بالمرفق الصحي الحيوي بإقليم نخرته المخدرات؟ وكيف سمحت وزارة الوردي لنفسها بالسماح لطبيب مختص في الأمراض المذكورة مغادرة القسم قبل التحاق طبيب يعوضه؟
جادت قريحة وزير الصحة الوردي بإغلاق قسم الأمراض العقلية والنفسية التابع للمستشفى الإقليمي بن باجة بتازة، والذي كان ينزل به حوالي 38 مريضا بالإضافة إلى الفحص الذي كان يستفيد منه أكثر من 60 مواطنا يعانون من الاضطرابات النفسية يوميا.
وجاء قرار الإغلاق بعد السماح للطبيب الوحيد الذي كان يتولى تقديم الخدمات الطبية للمرضى بالانتقال إلى مدينة بني ملال، ما اضطرت معه الإدارة المحلية لتسريح المرضى وإغلاق القسم بسبب عدم توفره على طبيب متخصص في الأمراض العقلية من جهة ونظرا لعدم التحاق طبيبة كانت عينت بالقسم منذ أكثر من سنتين ولم تلحق بعملها إلا من أجل تقديم شواهد طبية، والأكثر استغرابا هو تعيين طبيبة أخرى لم تلحق بدورها بالقسم ومع ذلك وقع الطبيب الذي سمح له بالانتقال انتهاء مهامه بتازة ليخلو له الجو للقيام بفحوصات طبية بإحدى العيادات الخاصة في الأمراض النفسية والعقلية. فأين نحن من حسن التدبير ومراعاة مصالح المواطنين قبل مراعاة المصالح الشخصية للأفراد خصوصا المتلاعبين بالمرفق الصحي الحيوي بإقليم نخرته المخدرات؟ وكيف سمحت وزارة الوردي لنفسها بالسماح لطبيب مختص في الأمراض المذكورة مغادرة القسم قبل التحاق طبيب يعوضه؟





