برنامج حكامة : تقوية دور الشباب في تحقيق الديمقراطية التشاركية و الحكامة الجيدة
أجيال بريس
اختتمت زوال اليوم الأحد 18 نونبر 2012 بمدينة القنيطرة أشغال الدروة التكوينية الثانية التي نظمتها جميعة الشباب لأجل الشباب على مدى يومين لفائدة ما يقارب 30 شاب وشابة ممثلين عن المنظمات المجتمع المدني عبر مختلف التراب الوطني، وذلك بشراكة مع مؤسسة فريدريتش ايبرت الألمانية
.
ويتضمن برنامج، هذه الدورة التكوينية التي أشرف على تنشيطها خبير مغربي في مجال الترافع والتنمية المحلية الأستاذ قاسم البسطي الذي أكد في كلمته ان هدف التكوين هو تمكين المشاركين و المشاركات من أدوات الترافع الجيد،حول القضايا الشبابية على سبيل المثال:
– كيفية صياغة الهدف
– كيفية تحديد الحلفاء و الخصوم
– كيفية تعبئة الموارد اللازمة
– كيفية التواصل حول المشروع الترافعي
ورشات تهم تقنيات و إستراتيجية الترافع و مراحله من اجل تقوية قدرات المنظمات الشبابية في تحقيق الديمقراطية التشاركية و الحاكمة الجيدة
.
وذكر السيد عماد عقى رئيس المكتب الوطني لجمعية الشباب لأجل الشباب أن برنامج حكامة : من أجل تقوية دور الشباب في تحقيق الديمقراطية التشاركية و الحكامة الجيدة يسعى إلى تمكين المنظمات الشبابية أو العاملة مع الشباب من فرص الانخراط الواعي الهادف في عمليات إنتاج القيم المشتركة و على رأسها المشاركة و رفع التحديات المطروحة عليها في هذه الظرفية من مهام و أدوار و مسؤوليات و بما هو منوط بها من رهانات و تحديات لا سيما في زمن عولمة النظام الدولي الجديد و متغيرات الربيع الديمقراطي
بدوره صرح رشيد شعبيط ممثل القطب الشبابي من أجل حكامة جيدة لأاجيال بريس أن برنامج حكامة هذا يتماشى واهتمامات القطب وهو ما يفسر انخراط القطب في هذا البرنامج منذ انطلاقه من طرف جمعية شباب لأجل الشباب، ويعول عليه في تحريك مجموعة من المفاهيم وتصويبها على الصعيدين الوطني والجهوي منها الديمقراطية و الحكامة الجيدة
حيث أن المغرب اختار من خلال الدستور الحالي جعل المجتمع المدني فاعلا أساسيا في تفعيل مقتضيات الديمقراطية التشاركية و الحكامة الجيدة،أي إشراك المجتمع المدني كفاعل رئيسي ف علاقته مع الدولة وفق مقومات التدبير الديمقراطي،حيث يتجلى ذلك في الفصل 12 من الدستور، من اجل إحداث التغير المنشود و الحد من الفساد و سوء التدبير الذي تعاني منه مؤسسة الدولة و المجتمع.






