تثمينا لأشغال مجموعة من الأكاديميين بالعديد من الجامعات المغربية، تم اطلاق نداء وقعه فاعلون من مختلف مشارب المجتمع المدني و السياسي و النقابي و الثقافي و الإعلامي للمطالبة ب:
– تقييم موضوعي لحصيلة المؤسسات المسؤولة على ملفات الهجرة و ألمهاجرين والوقوف عند نقط القوة كما نقط الضعف
– تفعيل كل مقتضيات الدستور للاستجابة العاجلة لمطالبهم الحقوقية و السياسية
– تحقيق المواطنة الكاملة و ما يرتبط بها من حق في المشاركة السياسية لهذه الشريحة العريضة من المجتمع المغربي.
وفي اطار مواصلة هذه الخطوة الأولية و استشراف الآفاق ، اجتمعت ثلة من الأساتذة الجامعيين بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بمكناس المهتمين بشان الهجرة والمهاجرين للتدارس حول الخطوة المقبلة.
هكذا، و بعد نقاش مستفيض حول الأوضاع العامة لمغاربة العالم و تجديد المسؤوليات فيما ألت اليه هذه الاوضاع ، تقرر:
1- الاستمرار في جمع التوقيعات إلى غاية شهر دجنبر المقبل.
2- بعدها سيتم تنظيم قافلة علمية لزيارة العديد من المواقع الجامعية لتحسيس الجامعة المغربية بقضية الهجرة و المهاجرين.
2- تتويج الأشغال بتنظيم مؤتمر دولي بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس حول الهجرة و الهوية و المواطنة، و ذلك بمناسبة اليوم العالمي للمهاجر الذي يصادف يوم 18 دجنبر من كل سنة.
و في الأخير تم تشكيل لجنة وطنية للأشراف على تنفيذ كل خطوات برنامج الدعم تظم الأسماء التالية:
– نور الدين هرامي،
– عبد السلام الصديقي،
– الزوبير شطو،
– أسماء بن عدادة،
– العربي امهين،
– خالد مونة،
– فاطمت آيت بلمادني،
– المريزق المصطفى،
و تمت المصادقة على المريزق المصطفى منسقا للجنة الوطنية للتضامن مع مغاربة العالم.
مكناس، 3 أكتوبر 2012








