أجيال بريس / البيضاء
السياسي الحر
نظمت التنسيقية المغربية للصحافة والإعلام, يوم 12 أكتوبر 2012, على الساعة الخامسة مساء, لقاءا تواصليا بالمركب التربوي الحسن الثاني ب"ابن امسيك". وهو امتداد لعدة لقاءات سابقة أجرتها التنسيقية في إطار العمل الجمعوي وكذلك لفتح أواصر الصداقة والتعاون فيما بيننا وتقسيم المهام.وتخلل اللقاء دراسة حول المائدة المستديرة المزمع تنظيمها بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء العزيزة على قلوب المغاربة قاطبة, ومن هذا المنطلق تسعى اللجنة التنظيمية والتنفيذية إلى جعل هذه الندوة محطة للحوار والنقاش البناء الذي ستنخرط فيه جميع الهيآت, كنوع من التفاعل من أجل توحيد الرؤية بخصوص قضايا الوطن.
في البداية تناول الكلمة السيد عبدالمجيد مصلح, رئيس التنسيقية المغرية للصحافة والإعلام, من خلالها رحب بالحضور الكريم , وذكر كذلك بموضوع اللقاء، وأهميته وبالدور المنوط بالجمعيات الفاعلة في التعبير عن إرادتها وتجندها لخدمة قضايا الوطن, وفسح المجال أمام الفاعلين والمتدخلين لإبداء المقترحات وخلق آليات التشارك والدعوة إلى ترسيخ ثقافة تشاورية تعطى فيها الأولوية للحفاظ على أمن البلاد والعباد في ظل ما يعرف ب"الربيع الربيع".
وبعد ذلك تناول الكلمة الإعلامي عادل العلوي : المدير التنفيذي والمسير للجلسات التحضيرية للمائدة المستديرة حول "دور الإعلام في ترسيخ مبادئ الأمن بالمجتمع المدني". والذي ساهم في إعداد المخطط الاستراتيجي التشاركي للمائدة:
كلمة الإعلامي عادل العلوي: العمل الآن يقف عند الوسائل اللوجستيكية, والذين التحقوا واطلعوا على البطاقة التقنية للمائدة كانوا من المؤيدين للفكرة بدون مناقشة وذلك لأن الأمر يهم القضية الوطنية, فخطاب جلالة الملك والذي من خلاله دعا المجتمع المدني إلى تسخير كل قواهم, وطاقاتهم من أجل خدمة القضايا الوطنية وذلك في إطار دعم وترجمة أهم الأوراش الوطنية الكبرى والتي تحتاج إلى فتح نقاش حول سبل تفعيلها في إطار حكامة جيدة, قائمة على النقاش والتفاعل في ظل ثوابت الأمة الممثلة في وحدة الدولة والوطن.
وإذا كان السيد المسؤول بعمالة ابن امسيك لايعلم الأشواط التي مررنا منها للوصول إلى هذا المستوى في النقاش والحوار المتبادل فما عليه إلى أن يلجأ إلى المواقع الالكترونية التي ساندتنا منذ البداية ليس لمعرفتنا المسبقة بهم ولكن لاقتناعهم بأنه جاء الوقت الذي سنضع اليد في اليد للسير وراء الملك, جميعا "مجتمع مدني وإعلاميين" وأن معاناتنا من التهميش الذي طالنا من إعلامنا المغربي الذي لم يساهم في تبليغ رسالتنا والمتمثلة في الوقفة التضامنية مع رجال الأمن أمام ولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى. تعبيرا عن سخطنا فيما جاء على لسان "عمر بروكسي" واتهاماته المجانية لشرطة التدخل السريع والسب والقذف في حق الدولة المغربية ورئيس النقابة الوطنية للصحافة, وأيام قليلة بعدها خرج علينا السيد عمر بروكسي, ببيانات يظهر من خلالها مدى سخطه على المملكة المغربية, ويأتي الرد الفعال والذي لطالما انتظرناه وكنا متشوقين لسماعه وهو سحب اعتماد بروكسي نهائيا, وبعدها جاء بلاغ النقابة الوطنية للصحافة, ومن خلاله ردت "المساء" بالحرف "أن ما جاء على لسان بروكسي حقيقة لامفر منها وبأن السيد يونس مجاهد بالفعل ابن علي النقابة الوطنية للصحافة".
وأن هذا التناقد الذي يعرفه إعلامنا المغربي من خصومات ورغبة كل واحد في تكوين حلف بواسطته ينقد ماء وجه العصبة أو الحلف الذي يترأسه, وأقولها صراحة هناك ضعف في مسار الصحافة المغربية بكل أشكالها وهذا راجع لعدة حسابات يعرفها أصحاب القرار داخل المؤسسات الصحفية وماجاورهما, سبق لنا وسمعنا ب"الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع" والكتاب الأبيض, والتمويل الضخم الذي عرفه هذا المشروع ومحاولة كل من وزارة الاتصال في شخص السيد الوزير السابق خالد الناصري. والسيد الوزير السابق العربي المساري. والإعلامي محمد الكحص. وقيدوم الإعلاميين كما يلقبونه السيد محمد الناجي. وبمساعدة السيد يونس مجاهد. ومجموعة كبيرة من الصحفيين من كل دول العالم, إيجاد حلول مناسبة لجمع شمل الصحفيين المغاربة داخل الوطن وخارجه, ومع ذلك لم يستطيعوا أن يحققوا توافق فيما بينهم, وهذا راجع لأسباب من بينها حب الذات. إن الوطن ينادي بأعلى صوته "هيا نعمل جميعا إعلاميين ومجتمع مدني وخبراء سياسيين واقتصاد وأمن….." لصالح الوطن لننسى الخلافات ونضعها في الثلاجة ونضع اليد في اليد للقضاء على المفسدين من أقلام وجرائد تحريضية تحاول إيقاظ الفتنة وهي أجندات خارجية يسعى من خلالها أعداءنا المس بوحدة الوطن وأمنه. لهذا نحن المجتمع المدني أخدنا على عاتقنا أن نكون السباقين في محاربة الفساد الذي يتجلى داخل هذه المؤسسات وذلك بالرد على أي شئ بالوقفات الاحتجاجية والندوات للتعريف بمدى خطورة السكوت على أعداء الوطن.
وبعد ذلك تطرق الإعلامي خالد الأزهري, إلى الإشكالات الحقيقية المعيقة للمائدة المستديرة, وأبرز المؤهلات التي يتوفر عليها المجتمع المدني و حدد نقط القوة والضعف والفرص والتهديدات وكذلك تم تحديد الرؤية المستقبلية لهذا العمل وفائدته على المستوى الإقليمي والوطني.
وبعد ذلك تناولت الكلمة السيدة أمينة ويزي, نائبة رئيس التنسيقية المغربية للصحافة والإعلام, وذكرت بضرورة مرافقة ومواكبة هذه الجمعيات حتى تتمكن من القيام بالدور المنوط بها , بالإضافة إلى القيام بخلق خلية لمتابعة كل المسؤولين الذين يقفون سدا منيعا في مواجهة أوامر جلالة الملك, ومساندته للمجتمع المدني وجعله شريك مهم يساهم باقتراحاته بل ويكون فاعلا بالمجتمع.
وبعد ذلك تناول السيد عبدالمنعم بنصالح عن جمعية المهاجر وذكر بأن الجمعية على أتم الاستعداد للاشتغال مع الجمعيات وخاصة أنها قريبة جدا من المنطق. وبعد ذلك ذكر السيد مصطفى عرشاني رئيس جمعية الأعمال الاجتماعية بأهمية الرؤية والرسالة والتي يجب على جميع اللجنة التنفيذية معرفتها وفهمها والدفاع عنها وهو تعلقنا بأهداب العرش العلوي الشريف وشعارنا سيبقى واحد وهو: الله ـــ الوطن ـــ الملك.
وفي الأخير أكد السيد عبدالمجيد مصلح أن هذه المائدة المستديرة حق مشروع لرجال ونساء الأمن الوطني وانه حان الوقت للتعبير عن مدى اعتزازنا برجالات الدولة المخلصين الشرفاء: أمن وطني ــ درك ملكي ــ وقاية مدنية ــ قوات مساعدة ــ القوات المسلحة الملكية.
في الأخير تقرر عقد اجتماع ببالمركب التربوي الحسن الثاني ب"ابن امسيك" يوم 19 أكتوبر 2012, على الساعة الخامسة مساء. و سيتم استدعاء جميع الجمعيات لتدارس خطة العمل المشتركة لتتبع و تقييم المائدة المستديرة حول:
"دور الإعلام في ترسيخ مبادئ الأمن بالمجتمع المدني"







