مكارم المختار/ديوان أصدقاء المغرب
الديمقراطية والحريات الاجتماعية …… مابين ألتنشئة وألعرف !
لنتجول في أهم وسائل نشر ألوعي ألثقافي ألديمقراطي للمجتمع،
حيث تعتبر ألديمقراطية ألاختيارية ألمنظمة خير وسيلة للنشاطات في بيئة طيبة للتنشئة ألاجتماعية، بما تقيمه من ألوزن في تفاعل ألفرد مع البيئة بين ألثبات وألاستقرار وبين ألتغيير .
فالديمقراطية ترتكز على فلسفة أساسية لخدمة ألنشاط ألمتنوع وألنشاط ألترويحي للفرد داخل ألجماعات،
وأن طريقة خدمة ألجماعة، في ألحرص على ألقيام بنشاطات تتطلبها ألطبيعة ألاصلية ألبشرية للفرد ( ألانسان ) ، وألتي يجري عليها ألتطبع،
لآن ألديمقراطية نتاج مكتسب عن ألبيئة ألاجتماعية ألتي تتولى خدمة ألجماعة وألشخصية ألانسانية .
وعن ألوعي ألثقافي للديمقراطية، بين ألحريات وألعرف ألاجتماعي،
فللديمقراطية وظيفة هامة في ألقيم، بربط ألعناصر ألثقافية وبتحديد أهداف ألناس، حتى تعطي شيئا من ألمعنى للحياة ونيل ألمدارك وأشباع ألحاجات، وحسب طبيعة ألثقافة،
حيث بعض ألثقافات تشجع ألتغيير وبعضها يخشاه ولا يرغب فيه،
مع أن ألثقافة دائمة ألتغيير وألتحول وألتطور، بزيادة ألعلم وألتعليم، أو بنقل عناصر ثقافية أخرى جديدة .
وربما يحدث تغيير أخر قبل أستقرار ألمجتمع على ألجديد، نتيجة سرعة ألتغيير ألثقافي كما في ألثقافات ألغربية، وبذا تكون نسبة ألتخلخل وألاضطراب أعلى .
في ألديمقراطية، ما يتعارض بين ألتغيير في بعض ألقيم وبين ما يتطلبه تغييرا في قيم أخرى .
ألتعليم ألجامعي ( للاناث …. مثلا ) تغير في ألقيم ألتي تعارض ألاختلاط، أي أن تكون ألفتاة متعلمة جامعية مستقلة، يقود ألى منحها حرية وأتخاذ قرارات، شخصية بالنسبة لها .
وألتدخين، هناك من يعتبره منافيا للاعراف وألتقاليد، حتى من لدن ألشباب، لاسيما ألطلبة منهم، باعتباره صورة من صور ألانحراف، كما يراها ألبعض .
ومن ألاكيد وغير ألمقبول، مشاهدة فتاة تعاطي ألتدخين وسط ألناس،
أضافة ألى بعض ألممارسات غير ألمقبولة أجتماعيا، ألعلاقات وألصداقات وأللقاءات ( ألغرامية ) لكلا ألجنسين، وفي ألاماكن ألعامة وعلى مرأى من أعين ألناس، حتى في أو قات ألصباح وألدرام ألرسمي وألفترة ألمدرسية،
وهناك أيضا ألتردد على ألمطاعم وألفنادق أو في ألسيارات ألخاصة وما ألى ذلك، ناهيك عن قيام بعض ألشباب بالتحرش كممارسة غير مقبولة في ألشوارع ألعامة وألتجمع عند مدارس ألاناث، ولا سيما ألمسائية .
وبعد هذا ألاقتضاب، نصل ألى أن ألديمقراطية مسلمة ألحياة ألاجتماعية، ألديمقراطية من مسلمات ألحياة ألمتعلقة بكل زواياها، وألحاجة أليها أضحت عامة وشاملة ويمكن وصفها قضية "علم وسياسة " ،
فالكل يحاول ألسير في مسالكها طالما أنها تحقق ألتقدم، أذ توصل لوضع تصور فكري ديقيق لهذا ألمصطلح، لآنها عملية تغيير بين ألامكانات ألبشرية،
وبهذا تكون لصيقة تخطيط مرسوم يسحب على ميادينها، حيث أختلفت ألمعالجات في علاقة ألنتائج بين ألديمقراطية وألتراث ألاجتماعي وألثقافي، وحيث أعتبر ألبعض ألديمقراطية ألوجه ألبارز للمجتمع، وعلى حياة أفضل مع ألتكييف في ألبيئة .
ألديمقراطية …..، سياسة، وديمقراطية ألسياسة في وعي وثقافة ألمجتمع . ألديمقراطية تعني ألوصول ألى ما لا ينبغي ألنزول عنه، ألاحتياجات،
وليست مجرد خدمة عادية هي يقتضي تقديمها لبناء أجتماعي ثقافي تنبثق عنه ألعلاقات ألاجتماعية وألقيم،
وهذه هي صلة وطيدة تكمل كل منها ألاخر .
للديمقراطية أوجه لحقيقة واحدة، عناصرها تمتزج في مسيرة ألمجتمع بأتجاه واحد، ألاجتماعية ، ألثقافية ، ألبيئية ، ألانسانية ، ألاقتصادية .
ومن هنا يستحيل أحداثها بأي نشاط ألا أذا أمتزجت ألاوجه،
مع ضرورة ألموازنة في ألوجه ألاجتماعي،
لآن تخلف أي منها يحدث فجوة ثقافية تترتب عليها ألمشاكل ألكثير .
فالوعي ألاجتماعي ألثقافي سياسة في ألديمقراطية ( دمقرطة ) لسياستها .