مسيرة ” البراءة” بالرباط للتضامن مع الأطفال المحتجزين في مخيمات تندوف

ajialpress29 أغسطس 2012
مسيرة ” البراءة” بالرباط للتضامن مع الأطفال المحتجزين في مخيمات تندوف

شارك حوالي 500 طفل وطفلة٬ مساء أمس الثلاثاء بالرباط٬ في مسيرة نظمتها جمعيات حقوقية مغربية عبر خلالها هؤلاء الاطفال عن تضامنهم مع أترابهم وذويهم المحتجزين في مخيمات تيندوف٬ مطالبين بفك الحصار عليهم وتمكينهم من العودة إلى الوطن الأب. وقد نظمت هذه المسيرة التي انطلقت من ساحة البريد في اتجاه سفارة الجزائر ثم مقر المفوضية العليا للاجئين٬ بشراكة بين الحركة الدولية لدعم استكمال الوحدة الترابية للمملكة المغربية٬ ورابطة الصحراويين المغاربة بأوروبا للتنمية والتضامن٬ وجمعية مغاربة العالم٬ وجمعية تافيلالت٬ ونادي الاتصال والمستقبل للرياضة والثقافة، وفق وكالة الأنباء المغربية.
وحمل الاطفال في مسيرة "البراءة" لافتات كتبت عليها شعارات عدة من قبيل "إخواننا بجحيم المخيمات فريسة للجماعات الإرهابية التي تنشط بالمنطقة"٬ و"يا حكام المغرب العربي.. مستقبلنا"٬ كما رفعوا العلم الوطني الى جانب الأعلام الوطنية لباقي دول المغرب العربي في إشارة لتأكيد تعلقهم بوحدة هذه الدول ووضع حد للنزاع المفتعل حول الصحراء.
وقد استهدفت هذه المسيرة التعريف "بأنواع القمع والقهر والتنكيل التي يعاني منها المحتجزون بمخيمات تندوف٬ لاسيما الأصوات المنددة بجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان بهذه المخيمات والداعية إلى العودة إلى الوطن الأم٬ أمثال الفنان الناجم علال ٬ والمناضل مصطفى سلمة سيدي مولود الذي تم إبعاده قسرا في جريمة نكراء إلى موريتانيا٬ وتشتيت أسرته بجحيم تندوف".
وأبرز الكاتب العام للحركة الدولية لدعم استكمال الوحدة الترابية للمملكة المغربية٬ محمد سكوم٬ في تصريح لوكالة الأنباء المغربية ،"أن هؤلاء الأطفال٬ وتجسيدا منهم لروح الأخوة والدين والحضارة المشتركة في زمن لا قوة فيه إلا قوة الإئتلاف والتوحيد٬ قرروا حمل أعلام دول المغرب العربي الخمس للمطالبة بتوحيد شمل هذه البلدان".
وأكد المنسق العام للحركة٬ علي جدو٬ في تصريح مماثل٬ أن "الأطفال يوجهون من خلال هذه المسيرة نداء عاجلا إلى قادة دول المغرب العربي من أجل السعي إلى تحقيق الوحدة وتمكينهم من ربط علاقات ما بين كافة أطفال المنطقة المغاربية ٬ وذلك نظرا لأن الوحدة كفيلة بإنهاء الصراعات المفتعلة وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة".
وبخصوص قضية المناضل الصحراوي مصطفى سلمة سيدي مولود٬ شدد جدو على أن "قضية هذا الأخير قضية حقوقية بامتياز٬ وتتعلق بحالة إبعاد قسري لأب عن أسرته لأ لشىء الا لكونه قرر مصيره بيده٬ وقال إن الحل الوحيد للنزاع المفتعل بشأن الصحراء هو الحكم الذاتي الذي أيدته كل القوى العالمية".
وفي كلمة تلاها أحد الأطفال باسم المشاركين في المسيرة٬ حث هؤلاء "الأمم المتحدة وجهازها الحامي للطفولة على التدخل الفوري والعاجل لإنهاء مأساة الأطفال بمخيمات تندوف المنافية لكل الشرائع والقوانين والأعراف"٬ معربين في المقابل عن أملهم في أن "يتسامح الكبار العقلاء ويكفوا عن زرع أشواك الفتنة والظلم والهوان وأن يستحضروا آصرة الدم والعقيدة والدين ووحدة اللغة التي تجمع بين شعوب دول المغرب العربي".

مستجدات