الدعم الأجنبي للمجتمع المدني بين الأهداف النبيلة و التدخل الناعم في شؤون الدولة.

ajialpress9 أبريل 2012
الدعم الأجنبي للمجتمع المدني بين الأهداف النبيلة و التدخل الناعم في شؤون الدولة.

يوسف العزوزي

أثار موضوع الدعم الأجنبي  لجمعيات المجنمع المدني بين نبل الأهداف و التدخل الناعم في شؤون الدول  في كل من مصر و المغرب نقاشا ساخنا  عبر وسائل الإعلام ،خصوصا بعد متابعة المحكمة المصرية لعناصر من المجتمع المدني تلقوا دعما  من الولايات المتحدة الأمريكية بتهمة تنفيد مخططات أجنبية لزعزعة الاستقرار لفائدة أجندة الدول الداعمة، و خلف تدخل الولايات المتحدة الأمريكية لتهريب الأفراد المتهمين خارج التراب المصري استياءا كبيرا في مصر.

واستحضر  الفاعل الحقوقي خالد السفياني في حوار له اليوم السبت 7 أبريل 2012    مع إحدى المحطات الأجنبية ،فرضية  كون الجمعيات التي تتلقى الدعم من الخارج خلايا نائمة لتنفيذ مخططات الدول المانحة  و سياساتها وفق مصالحها الخاصة عند الحاجة.

و كان الحبيب الشوباني، الوزيرالمغربي  المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، أول أمس بمجلس النواب قد كشف عن لائحة الجمعيات المستفيدة من الدعم الأجنبي أو التمويل الخارجي.

وقال الشوباني، الذي كان يتحدث أثناء مناقشة ميزانية وزارته أمام لجنة العدل والتشريع بالبرلمان، أن حجم هذا التمويل بلغ في سنة 2011 أزيد من 14 مليارا و57 مليون سنتيم.

تلقته 352 جمعية، بينما تلقت 279 جمعية أكثر مكن 14 مليارا و64 مليون سنتيم في 2010، في حين بلغ الدعم الأجنبي للجمعيات خلال سنة 2009 أزيد من 11 مليارا سنتيم استفادت منه 98 جمعية وطنية وجهوية ومحلية.

ومن بين المستفيدين جمعيات حقوقية واجتماعية وتربوية وغيرها، ابرز هذه الجمعيات المستفيدة: نجد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وجمعية عدالة وجمعية منتدى البدائل المغرب.

بينما استأثرت جمعية مكافحة السيدا خلال سنة 2009 بدعم أجنبي بلغ مليارا و281 مليون و 201 ألف سنتيم تلقته من مختلف الهيئات الدولية من الولايات المتحدة الأمريكية ومن كندا وفرنسا وبلجيكا.

أما جمعية خديجة الرياضي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فقد توصلت بما مجموعه 2 مليون درهم و919 ألفا و932 درهما خصصته لتمويل مشروع نشر ثقافة حقوق الإنسان بالمغرب.

 

مستجدات