ن.لقليعي/م.أبو الغازي
نظم حزب العدالة والتنمية في إطار قافلة المصباح زيارة إلى مجموعة من الدواوير التابعة لجماعة تيزي وسلي يوم الأحد 31 مارس 2013م. وهكذا تمكن أطر الحزب من برلمانيين وأعضاء الكتابة الإقليمية بتازة وأعضاء الكتابة المحلية بتيزي وسلي من التواصل مع ساكنة هذه المنطقة التي طالها النسيان منذ زمن بعيد. فقد زار البرلماني سعد حازم رفقة الكاتب الإقليمي للحزب ومجموعة من أعضاء الكتابة المحلية والمدير الجهوي دواري "أزرو" و " تِينَملال" على بعد 25كلم من تيزي وسلي المركز، ولقطع هذه المسافة غير المعبدة تحتاج إلى أربع ساعات ذهابا وإيابا واسطة عربة تقوى على التحمل بالنظر لوعورة المسالك.
إلى ذلك يطالب سكان دوار "أزرو" ودوار "تينملال" ودوار "علي بن عيسى" و "تينملال" بإصلاح الطريق وتزويدها بقناطر صغيرة وواحدة كبيرة بالنظر لاستحالة التنقل أثناء هطول الأمطار والثلوج. كما يطالب أيضا بالإسراع في كهربة الدوار وتوفير السكن للأساتذة الذين يعملون بهذه المنطقة المعزولة (أستاذتان تستغلان حجرة الدرس للتلقين والطبخ معا) وبتوفير سيارة الإسعاف علما بأن الساكنة تتساءل عن وجود ثلاث سيارات للإسعاف بمقر الجماعة دون الاستفادة منها الساكنة.
ونظرا للمشاكل التي تعرفها دار الطالب بتيزي وسلي فإنهم يلتمسون من المسؤولين توفير وسيلة لنقل أبنائهم الذين يتابعون دراستهم بالإعدادي للحد من الهدر المدرسي. ومما يزيد من صعوبة العيش بهاته الدواوير عدم تغطيتها بشبكة الهاتف التي يؤكدون على أنها تبقى الوسيلة الوحيدة للمطالبة بالإغاثة في حال وقوع حادث مستعجل. فهل سيلتفت المسؤولون إلى هؤلاء السكان الذين نفذ صبرهم بعد انتظار أزيد من قرن من طرد المستعمر من تخوم هذه الجبال؟







