توصل الموقع برسالة من مواطن يقول فيها ما يلي:
"أخل كائن سياسي مجهريا ممن خبشت عنهم أسنان الجرار في تربة الحقل السياسي لهذا الحزب بالحياء التربوي واللياقة الأدبية بعدما أخذته حمية جاهلية الممارسة السياسية المجانبة للصواب والتي تؤطرها وتحركها ما ترسب في وعي أشباه السياسيين هؤلاء من فهم قاصر لمجال وحدود تدخلهم وللفلسفة والحكمة اللازمتين لتدبير شأن المصلحة العامة والأخلاق والقواعد الإنسانية النبيلة في استرجاع حق ضائع أو رد ضرر قائم؛ ذلك هي الخطوة التي أقدم عليها مستشار بجماعة بوحلو، دائرة وادأمليل، بإيعاز من جهات ثبت سوء تدبيرها للشأن التربوي والتسيير الإداري بمجموعة مدارس في الجماعة المذكورة والمتورط في تجاوزات قانونية على صعيد المؤسسة المذكورة، إلى التدخل في شؤون موظفة بنيابة تازة والمسؤولة عن قسم للموارد البشرية والمعروفة بصرامتها وجديتها في التعامل مع الملفات التي دنستها يد رئيس المؤسسة المذكورة ولطختها قذارة تفكيره التسلطي وتسييره التعسفي مهددا إياها تهديدا صبيانيا باشتكائها لرئيسها المباشر بدعوى عدم انضباطها في عملها، متناسيا أو متجاهلا أن البيت التربوي داخل النيابة له أهله يسهرون على نقاء سمعته وتدبير شؤونه وكنس وتجفيف مصالحه من كل ما علق به من أذران أو أصابه من عدوى الأمراض التي أنهكت عقل كل مفسد يتخفى بخلق مستعار ليس له، لتوهيم أصحاب البيت، أنه يغار على سمعته ويذوذ عن حقوقه حتى يتحين فرصة الأنس له والثقة العمياء به ليخز شوكته المسمومة ويحقن جسم البيت بدم ملوث يعرض فيه أهله للدمار. فهيهات هيهات أن يتسلل بين أهل الدار لأننا نعرفه أكثر مما يتوهم، أليس هو من بنى مجده على جرف هار فانهار به حتى وجد نفسه ومن معه في أذل وضع وأحقر مرتبة، أليس هو من وعد فأخلف وأتمن فخان وحكم فضل وأضل؟
أليس هو من راكم ثروات الحرام من أجل تسمين رصيد حسابه البنكي ودهن بطنه؟
طبعا بلى وألف بلى، إننا نعرفه يقين المعرفة، ونتعقب حركاته وسكناته، ونعي ونعلم حربائيته في التأقلم، لهذا كله لم ولن يفلت من شباك فخنا، فسنعمل على تكبيل إرادته وشد وثائق قيوده، وإخراس لسانه وتكميم فمه حتى يصيبه شلل تام يفقده كل فرصة في القيام والعيش في هناء وأمن وسلام".
المواطن أ.أ من دائرة واد أمليل






