فرقة مسرح أكون مسرحية الباشا حمو في جولة ببلجيكا وهولاندا وفرنسا

ajialpress16 ديسمبر 2011
فرقة مسرح أكون مسرحية الباشا حمو في جولة ببلجيكا وهولاندا وفرنسا

أجيال بريس/ محسن زروال

تستعد فرقة مسرح أكون للقيام بجولة مسرحية بمسرحيتها الناجحة (الباشا حمو). خلال الفترة ما بين 25 دجنبر الحالي و2 يناير القادم، في كل من بلجيكا هولاندا فرنسا.

للإشارة فمسرحية الباشا حمو تعتبر من أنجح المسرحيات المغربية خلال العشر السنوات الأخيرة لما ابتدعته من قواعد جمالية جعلتها تقدم فرجة خاصة لعشاق الفن الرابع، فقد استطاع محمد الحر أن يوظف بسلاسة تقنيات الحكي ومن زوايا مختلفة وبقواعد كتابية تقترب من عوالم السينما الشيء الذي جعلها ترقى إلى مستوى الخفة الجمالية والإيقاعية التي لم تثقل على الجمهور الذي استحسنها في كل عروضها.

فمسرحية الباشا حمو تقدم ثلاث مسارات مختلفة تتقاطع وتتشابك في وحدة لتنسج خيوط حكاية واحدة. مسار الباشا حمو، الذي أدى دوره بحرفية وإتقان الفنان المتألق عبد الله ديدان، والذي فقد ذاكرته ويسعى جاهدا لاستعادتها مهما كان وكيفما كان. ومسار الشيخة لالة طامو التي أدتها الفنانة الشابة التي بدأت ترسم مسارها الفني بخطى وئيدة المتالأقة مريم الزعيمي. لالة طامو التي أصبحت زوجة للقائد والتي لا شغل يشغلها عدا أن يبقى فاقدا لذاكرته ناسيا لماضيه غارقا في ضبابيته.

وبين المسارين يحضر مسار ثالث.. مسار مومو بوضرسة التي تفنن في استعراضها مؤلف العرض ومخرجه الفنان الأنيق محمد الحر. مومو المنشطر بين ضرسة العقل ورياله المثقوب الذي يؤرق القايد والشيخة معا.

الباشا حمو حكاية واحدة لكنها تحكى بصيغتين مختلفتين .. فتتغير فيها بعض التفاصيل الدقيقة ومعها تتغير الحكاية مما يدفع الباش في الأخير إلى إحراق قصبته وبالشيخة لالة طامو إلى وضع حد لحياتها، في حين يبقى مومو المفتاح الذي سيفتح باب الحكي ويغوص بنا فيه خاصة بعد أن يتخلص من ضرسة العقل.

للإشارة فمسرحية الباشا حمو تعرف مشاركة عدد من الفنانين المتألقين كعبد الله ديدان ومريم الزعيمي ومحمد الحر وأيضا مصمم الإضاءة المتألق يوسف العرقوبي إضافة إلى مجوه جدية تعد بالكثير في المستقل كهاجر الحامدي ولبنى فاسيكي.

وستعرف هذه الجولة تقديم ثلاث عروض في بلجيكا وعرضين في هولاندا وعرضين في فرنسا.

 

مستجدات