محمد بوهندية /فاس:
ساد اليوم الأول من امتحانات الدورة الخريفية للسنة الجامعية 2015/2016 بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بفاس نوعا من الترقب و الإرتباك، بعدما أقدم بعض الأساتذة على مقاطعة الإمتحان ، علما أن هذا النوع من المقاطعة لم يسبق أن قامت به أي حركة نقابية داخل منظومة التعليم العالي ببلادنا من قبل.
ويبدو أن السبب الذي من أجله قاطع الأساتذة الإمتحان هو عدد حصص الحراسة التي تراوحت بين 5 و 6 حصص لكل أستاذ ، مغلبين بذلك مصلحتهم الشخصية على مصلحة الطالب الذي يعد الركيزة الأساسية داخل المنظومة التعليمية.
و قد قام السيد رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس بمعية السيد مديرالمدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بفاس، باحتواء الوضع و إرجاع الأمور إلى نصابها، مخلفا بذلك ارتياحا لدى آباء و أولياء الطلبة، داعيا إلى تغليب المصلحة العامة، بعيدا عن كل تصرف من شأنه أن يسيء إلى صورة التعليم العالي ببلادنا.








