أشادَ نُشطاء مغاربة على مواقع التواصل الإجتماعي بالقرار الملكي القاضي بتعليق مهام وزير الشباب والرياضة، محمد أوزين، وفتح تحقيق في “فضيحة” عشب مركب مولاي عبد الله بالرباط.
وإعتبرَ مغاربة "الفايسبوك"، أن تفاعل الملك محمد السادس مع فضيحة "مركب مولاي عبد الله " كان منتظرا، خاصة بعد مطالبة فئة كبيرة من المواطنين بمحاسبة كل من تورط في "تشويه صورة المغرب".
وقالَ نُشطاء مغاربة تعليقاً على قرار تعليق توقيف أوزين ومنعه من حضور نهائي كأس العالم للأندية، "الطابور الخامس ينجح في إبعاد وزير الشباب الرياضة محمد أوزين..المغرب بفضلكم يتحرك الخوت..".
وأشارَ رواد مواقع التواصل الإجتماعي، إلى أنَ مثل هذه القرارات تبعث نوعا من الأمل في النفوس. وكأن الملك يقول "إن للصحافة دور في اتخاذ القرارات الكبرى"”.
وعبرَ بعض النُشطاء عن تحسرهم لأيام القيادي الاتحادي لـ" سِي محمد الكحص"، الذي سبق وأن شغل منصب وزير الشباب ، وعرف عليه "سمو أخلاقه وتمسكه بالمبادئ الاتحادية واطلاعه الواسع وصلابة موقفه"، مُعتبرين أنهُ لبنة من اللبنات التي وضعها الملك محمد السادس لتشبيب القطاع الوزاري.
وكان الملك محمد السادس قد أمر ظهر يوم الجمعة، بتعليق مهام وزير الشباب والرياضة محمد أوزين، في كل ما يرتبط بتظاهرة كأس العالم للأندية التي يحتضنها المغرب بما فيها حرمان الوزير من حضور نهائي كأس العالم للأندية في انتظار نتائج التحقيق المفتوح.
وأعطى الملك أيضا أوامر صارمة لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، من أجل فتح تحقيق معمق وشامل ل تحديد المسؤوليات في الأحداث التي ميزت تنظيم كأس العالم للأندية البطلة، والتي تحول معها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط إلى بركة مائية هائلة.






