أجيال بريس : مكتب جرسيف
كان المهرجان الخطابي الذي نظمته جمعية سواعد للتضامن والتنمية يوم أمس الإتنين 04 نونير 2013 مناسبة لعدد من الجمعيات للتعبير الشديد عن الرفض القاطع للموقف الجزائيري المخيب للآمال فبعد كلمة رئيسة الجمعية التي أكدت على ضرورة التجند بكل الوسائل للدفاع عن قضايا الوحدة الترابية وعلى رأسها الصحراء المغربية مؤكدة على أن خصوم الوطن يتجندون باستمرار ما يستوجب يقضة و وعيا كاملا من طرف مختلف مكونات الشعب المغربي .
جاءت كلمة الجمعيات المشاركة في المهرجان الخطابي دات نبرة قوية حيث أكد الكاتب العام الجهوي للجنة الوطنية لقدماء المحاربين وقدماء العسكريين تازة والتي تضم خمس جمعيات إقليمية على مستوى الجهة في كلمته التي ألقاها في المهرجان الخطابي أن المخابرات الجزائرية تسعى إلى ذر الرماد في العيون و التغطية على مشاكلها كما تسعى إلى زرع العداوة بين الشعبين و أكد أن المغاربة و الجزائريين إخوة تجمعهم العروبة و الإسلام و الجغرافيا كما أكد كذلك أن قدماء المحاربين مستعدين للعودة إلى الثكنات للدفاع عن الثوابت الوطنية و المقدسات رغم كبر السن و أنهم لن يفرطوا و لو في حبة رمل واحدة و أنهم جنود مجندين و راء صاحب الجلالة و كان لهذه الكلمة صدى طيب من خلال التصفيقات الحارة من قبل الجمهور الذي حيا قدماء المحاربين بعفوية.
كما أكدت جمعية قوس قزح لمتطوعي المسيرة الخضراء أن المساس بمقدسات الوطن المغربي خط أحمر لا يمكن القبول بتجاوزه مشيرا إلى أن كل مغربي مستعد للتضحية من أجل صيانة مقدسات الوطن ، كما أكد السيد البارودي عاشور (متطوع في المسيرة الخضراء) على أن الدفاع عن وحدة الوطن ومقدساته قناعة راسخة لدى كل المغاربة وهو ما أثبته حشود المغاربة الذين زحفوا من كل ربوع المملكة لتحرير الأقاليم الصحراوية تلبية لنداء الملك الحسن الثاني رحمه الله ،وفي ختام كلمته أكد على أنه لا مجال لنقاش مسألة الصحراء لأنها مغربية وستظل مغربية حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
هذا وقد أعطى السيد الحسن الشابي في كلماته توضيحات حول حيثيات ملف الصحراء مؤكدا أن جنرالات الجزائر لم ينسوا بعد ما لقوه خلال حرب الرمال من هزيمة شنعاء كما أكد أن محاولات الإعلام المدفوع من طرف أجهزة المخابرات الجزائرية محاولات فاشلة لا تعدوا أن تكون زوبعة في فنجان .
هذا وتجدر الإشارة إلى أن المجتمع المدني بجرسيف شهد حراكا قويا في ما يخص إصدار بيانات تستنكر الموقف الجزائري المخزي والمخيب للآمال .







