تدشن النقابات التعليمية التابعة للمركزيات UGTM – UMT – FDT – CDT دخولها الاجتماعي والتعليمي الجديد بموجة من المعارك النضالية التي سطرتها وفق برنامج نضالي تصاعدي ومستمر سينطلق بوقفة احتجاجية بمقر نيابة العرائش يوم الأربعاء 11 شتنبر 2013 لمدة ساعة من الثانية عشرة والنصف ( 12.30 ) زوالا إلى الساعة الواحدة والنصف (13.30 ) بعد الزوال.
وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية، التي ستحضرها المكاتب النقابية وكافة المتضررين من سياسة تدبير الشأن التعليمي الحالية، استجابة للدعوة التي وجهتها المكاتب الجهوية للنقابات التعليمية ( النقابة الوطنية للتعليم / ك. د. ش، الجامعة الوطنية للتعليم / ا. م. ش، النقابة الوطنية للتعليم / ف. د. ش، الجامعة الحرة للتعليم / إ.ع. ش. م) التي عقدت اجتماعا يوم 2 شتنبر 2013 بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بتطوان، تم خلاله تدارس الاختلالات التي يعرفها الدخول المدرسي لهذا الموسم، نتيجة إمعان سلطات التربية والتكوين في نهج سياسة الإقصاء والاستقواء، واعتماد منطق التمركز والاستحواذ.
وتندد النقابات الأربع في الوقفة الاحتجاجية، التي ستتبع بمعارك نضالية راديكالية لاحقة غير مسبوقة، تندد، بحسب بيان الدعوة للوقفة الذي حصلت العرائش24 على نسخة منه، بما خلفته الإجراءات الإدارية التعسفية (مذكرات، قرارات، مراسلات) من تراجعات خطيرة على مكتسبات الشغيلة التعليمية، وضرب حقها الدستوري في ممارسة الإضراب والسطو على أجور المضربين دون أي سند قانوني أو دستوري، وحرمان عدد من الأساتذة من حقهم في متابعة الدراسة، وإنزال مذكرة الامتحان المهني بعد توقيع محضر الخروج، وإجراء حركات انتقالية ممركزة وطنيا، متسمة بالارتجال والارتباك والاستعجال والأخطاء القاتلة، وما ترتب عن ذلك من كثرة التظلمات والطعون وضرب مبدأ تكافؤ الفرص، وإهدار حق نساء ورجال التعليم في الاستقرار النفسي والاجتماعي والمهني حسب البيان.
النقابات الأربع المحتجة تستنكر أيضا استمرار هشاشة بنيات الاستقبال بالمؤسسات التعليمية والخصاص المهول في الأطر والمدرسين، زيادة على رفض النقابات سير عمليات تدبير وترشيد الموارد البشرية بالأكاديمية والنيابات الإقليمية، والانحباس الذي يطبع العلاقة التشاركية مع الفرقاء الاجتماعيين، وضرب دور الهيئات النقابية في التأطير وتمثيل الشغيلة التعليمية والدفاع عن مصالحها وصيانة مكتسباتها.
وجدير بالذكر هنا أن الذراع النقابية لحزب العدالة والتنمية الحاكم رفضت الانضمام للنقابات الأربع في برنامجها النضالي الحالي دفاعا عن مصالح وحقوق الشغيلة التعليمية التي عرفت تراجعات خطيرة في عهد الحكومة الحالية، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام خصوصا عندما تتحول النقابة إلى بوق للدفاع عن التجاوزات والاختلالات الحكومية وتساهم في ضرب كافة أشكال النضال الرامية لصون كرامة الموظف والعامل.






