تازة أنباء
نظم مئات التجار المتمركزين بالسوق الأسبوعي المحاذي للطريق الوطني رقم 6 على مستوى شارع بئر أنزران بتازة صباح اليوم (الاثنين) وقفة احتجاجية بتازة أمام مقر المجلس، وطالبوا برحيل الرئيس وفتح تحقيق نزيه ودقيق في المشاكل التي فرضها المجلس على فضاء السوق الحالي، والقطع الأرضية التي كانت خصصت لاحتواء السوق، لكن لوبي العقار عصف بها بطريقة ملتوية.
وندد التجار الذي أضربوا عن نشاطهم التجاري وفضلوا تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر المجلس الحضري، بما وصفوه تلاعبات ومؤامرات حاكها المجلس ضدهم لترحيلهم إلى مكان آخر دون فتح حوار معهم، وتطرق مسؤول بجمعية التجار إلى أن السوق الحالي كان قبل تشييد الجامعة، وأن المساحة التي ينوي المجلس تخصيصها للسوق في فضاء آخر تقل عن المساحة الحالية بثلاثة أضعاف وأنه غير مناسب، وشجب المضربون المحتجون القرار الانفرادي الذي اتخذه المجلس لترحيلهم بالظلم، وأكدوا على عدم مغادرتهم للسوق الحالي مهما كلفهم ذلك من تضحيات.
وطالب مسؤول بجمعية التجار بفتح تحقيق للوقوف على خلفيات السماح للتجار بعرض سلعهم خارج المساحة المخصصة للسوق وعن الترخيص لإقامة تجارة الحديد المستعمل إلى جانب الخضر والفواكه والملابس. وتساءل بعضهم عن المستفيد الحقيقي من الفوضى التي فرضت على السوق الأسبوعي لتسهيل ترحيل التجار.
ولنا عودة إلى الموضوع وتحليل الحدث بمجرد الانتهاء من تفريغ المعطيات وتحريرها ، كما يمكن الرجوع إلى مقطع فيديو على موقعنا
تازة أنباء



