أجيال بريس
تحدث أخيرا نور الدين مضيان عضو اللجنة التفيدية لحزب الاستقلال و رئيس فريقه بالبرلمان بمناسبة عقد الدورة العادية للمجلس الإقليمي بتازة عن أزمة حزبي الاستقلال و العدالة و التنمية بصيغة الماضي، مشبها الصداع الذي عانى منه الجسد الحكومي بالرجة التي تحدثها الطائرة عند الإقلاع و التي تختفي بعد الانطلاق مباشرة .
و أضاف أن انخراط حزب الاستقلال في الحكومة جاء بشكل تلقائي لأن ما يجمعه بالعدالة و التنمية أكثر مما يفرقه، مذكرا بأن مذكرة حزبه للحكومة كانت تحمل نصائح من أجل ضمان الإقلاع السليم لطائرة الحكومة و التنفيذ المشترك للبرنامج الحكومي و التنزيل الحكيم للمقتضيات الدستورية و كذا المطالبة بتسريع وثيرة العمل الحكومي و التخلي عن البعد الحزبي من داخل هذه الحكومة.
و خلص في هذا السياق بأن الإدراك الجماعي لصحة مضمون المذكرة و فسلفتها انعكس بشكل إيجابي على الرفع من وثيرة الأداء الحكومي بعد أن أصبح التشاور هو السمة الأساسية في بلورة العمل الأغلبي و إدابة الألوان السياسية .
مشيرا إلى أن ما تحقق لا يمنع حزبه من ممارسة الحق في الاختلاف و النقد و التوجيه في الحلات التي تستوجب ذلك، مستشرفا استمرار الحكومة ل 20 سنة مقبلة و توقع أن تؤول رئاستها في المرحلة المقبلة إلى حزب الاستقلال مستشهدا بالانتخابات الجزئية الأخيرة التي قال أن حزب الميزان قد ظلم فيها ، متحدثا عن فرضية تدخل وزير الداخلية لفائدة الحركة الشعبية بسبب التبعية العمياء لبعض الولاة و العمال مستحضرا في هذا الصدد بعض الأصوات التي تنادي ببقاء وزارة الداخلية بدون أي لون سياسي.






