أجيال بريس مكناس
بجامعة مولاي اسماعيل بمكناس، الباحث الجزائري الحسين زربيب يستعرض نموذج المشاركة السياسية للمهاجرين الجزائريين بالخارج….
من بين أهداف ندوة هذه السنة يقول منسق اليوم الدراسي المريزق المصطفى،"هو التواصل مع الطلبة داخل الجامعة حول موضوع الهجرة، وتحفيزهم على البحث في الموضوع من منطلق أكاديمي نظرا لما تحتله الهجرة من مكانة تاريخية داخل منظومة البحث العلمي، ثم التواصل بين الأساتذة الباحثين الذين يشتغلون حول الموضوع من أجل التعرف على مجالات اختصاصهم ومقارباتهم وبحث أشكال و طرق التنسيق و العمل المشترك فيما بينهم. إلى جانب هذا، هناك هدف آخر يتجلى في التعريف بالهجرة المغربية من منظور متعدد الاختصاصات (تاريخ، جغرافية، ديموغرافية، اقتصاد، آداب، فن، سياسة، مجتمع مدني)، وأخيرا المساهمة في صيرورة تطور وانفتاح الجامعة المغربية على قضايا المجتمع. وشهد اليوم الدراسي هذا نقاشا ساخنا حول الحق في المشاركة السياسية للمهاجرين المغاربة، و في هذا الاطارتدخل الباحث الجزائؤي الحسين زربيب من جامعة مونبوليي بفرنسا مستعرضا تجربة الجزائر في التعاطيى مع المشاركة السياسية للمهاجرين موضحا في نفس الوقت ان الحق في المو واطنة لا يعني فقط المشاركة في الانتخابات و خلص الى كون المواطنة لا تعني فقط المشاركة السياسية و ان الهجرة تحتاج الى مقاربات متعددة و الى توسيع البعث في مسالة الهوية و المواطنة.
ومن جهة أخرى، يضيف المريزق "ستفكر اللجنة المنظمة في امكانية تطوير عملها لتنظيم مبادرات أخرى بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، ووزارة الهجرة المغربية ومجلس الجالية المغربية بالخارج ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، قصد جعل الهجرة في صلب اهتمام الجامعة المغربية".
و قد سبق للمريزق المصطفى أن بعث برسالة مفتوحة وجهها لرئيس الحكومة يوم 20 غشت الماضي، في موضوع تاريخ وحاضر الهجرة المغربية وطالبه بفتح نقاش وطني حول حصيلة المؤسسات المكلفة بتسيير وتدبير قضايا المهاجرين المغاربة، لكن يقول ذات المتحدث " للأسف لم يكن هناك أي تفاعل مع الرسالة المفتوحة لا من طرف السيد رئيس الحكومة ولا من طرف أي مسؤول أخر. و هذا يؤكد أن ثقافة التجاوب مع الرسائل المفتوحة لا زالت لم تدخل بعد قاموس طبقة الحاكمين ببلادنا".
اليوم الدراسي تم بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج و النقابة الوطنية للتعليم العالي، و بمشاركة المنظمة المغربية الحقوق الانسان في شخص رئيسها، و منسق الشراكة بوزارة الهجرة، ة اساتذة باحثين من اختصاصات متعددة،و هي المناسبة التي صرح فيها الامين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج بدعم جامعة مولاي اسماعيل و تشجيع الباحثين و الطلبة على ترسيخ اهتماماتهم الاكاديمية بمسالة الهجرة.







