البئر الجديد: عبدالمجيد مصلح
عقب التساقطات المطرية التي شهدتها مدينة البئر الجديد نونبر الجاري والتي دامت لساعات خلفت العديد من العوائق على مستوى الأحياء والشوارع الرئيسية بالمدينة بفعل تناثر الأتربة والحصى حيث لم تنجو كذلك بعض القبور من المياه الجارفة بمقبرة سيدي مخلوف خصوصا أن هذه الأخيرة تتواجد بمنحدر جبلي. إذ تعرت بعض القبور الموجودة في سفح المقبرة في غياب تام لعائلات الموتى المدفونين وكذا تجاهل المجلس البلدي لدوره في إصلاح مايمكن إصلاحه.
طاقم جريدة "السياسي الحر" قام بجولة الى مقبرة سيدي مخلوف وتبين أن أزيد من 10 قبور تعرت وأتلفت بسبب السيولات المطرية الجارفة حيث بمجهوداته لوحده قام أحد المحسنين بإصلاح بعض القبور وإرجاع التراب بجنباتها وسط استياءه العارم لعدم اكتراث أهالي الموتى والسلطات المحلية بمدينة البئر الجديد "إقليم الجديدة" وجمعيات المجتمع المدني المحلي.
وهذه المرة الثانية يطال مشكل تعري القبور وتعرضها للحرائق كل سنة وسط صمت رهيب لكل من له علاقة من قريب أو بعيد بالموتى. ولذا يستوجب على كل غيور وبالأخص أهالي الموتى أن تتكلف بإصلاح المقابر وصيانتها وضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة هذا المشكل ونحن في بداية فصل الشتاء من أجل تجنب وقوع حالات تعري القبور وإتلافها






