روما 05 نونبر 2012 /و م ع/
أبرزت الفيدرالية الإفريقية لتوسكانا (وسط إيطاليا) دور المغرب باعتباره عضوا غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في تنفيذ استراتيجية من أجل مخرج للأزمة في مالي.
وتم إبراز هذا الدور من قبل الفيدرالية الإفريقية لتوسكانا عقب اجتماع عقدته أمس الأحد بفلورنسا لجنتها التنفيذية التي أطلقت أيضا نداء إلى المجتمع الدولي من أجل "التدخل بشكل عاجل" قصد مواجهة الوضع "غير المقبول" السائد في هذا البلد.
وحذر بلاغ أصدرته٬ اليوم الاثنين٬ الفيدرالية التي يترأسها ديوب مباي الذي يرأس أيضا تنسيقية الجمعيات السنغالية لتوسكانا٬ من المخاطر المحدقة بالمنطقة٬ ومن ثم٬ بالعالم برمته في حال استمرار هذا الوضع.
كما ناقش الاجتماع بشكل مطول التقارير التي قدمها بهذا الخصوص الكاتب العام للفيدرالية الإفريقية لتوسكانا السيد ياسين بلقاسم الذي يشغل أيضا مسؤولية منسق شبكة جمعيات الجالية المغربية بإيطاليا.
وأوضح البلاغ أن هذه التقارير تبرز بشكل جلي "الوضع الخطير لانعدام الأمن" في المنطقة٬ وشبح "الإرهاب الدولي" الذي يخيم على شمال مالي٬ وجنوب الجزائر ومنطقة الساحل٬ وموريتانيا والصومال.
وأكدت الفيدرالية٬ التي يشغل رئيسها أيضا عضوية مجلس الجالية السنغالية بالخارج٬ أن هذه الوضعية تهدد التنمية والأمن والاستقرار بمالي٬ وكذا بالبلدان المجاورة٬ وإفريقيا وأوروبا والعالم برمته.
وكان الوزير الأول المالي الشيخ موديبو ديارا قد أعلن٬ خلال زيارة قام بها مؤخرا لمقر الأمم المتحدة بنيويورك٬ أن بلاده طلبت دعم المغرب من أجل تنفيذ استراتيجية للخروج من الأزمة٬ بما في ذلك داخل مجلس الأمن.
وكان المغرب قد رعى٬ منتصف أكتوبر الماضي٬ بصفة مشتركة مع دول الطوغو والمملكة المتحدة وألمانيا والهند٬ مشروع قرار حول مالي تقدمت به فرنسا.
وجدد هذا النص٬ الذي صادق عليه أعضاء مجلس الأمن بالإجماع٬ التأكيد٬ بالخصوص٬ على ضرورة احترام الوحدة الترابية لمالي وسيادتها٬ كما أكد دعم حكومة باماكو.
ودعا القرار٬ الذي دعم أيضا المجهودات المبذولة من طرف المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا٬ المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لمنطقة الساحل رومانو بارودي إلى العمل من أجل تحديد المعايير التي تمكن من إيجاد حل شامل للأزمة المالية.
ت/طه/ق س
/ع ح/






