أجيال بريس
تم أمس الأربعاء 19 شتنبر 2012 إزالت الحزاجز التي كانت "تعتقل" حديقة البلدية بسبب مشاكل مالية بين المقاولة المسؤولة عن المشروع و المجلس البلدي انتقل صداها إلى المعترك السياسي و أثر " الإعتقال" سلبا على العلاقة بين حزبي الحركة الشعبية و الأصالة و المعاصرة، التي ازدادت حدة توترها في محطة إعادة انتخاب رئيس غرفة الصناعة و التجارة.
لكن حل مشكل حديقة البلدية مؤشر على تلطيف الاجواء بين أعداء الأمس من شأنه إحراج حلفائهما الذين دخلوا في متاهات الاتهامات و الاتهامات المضادة ، و قدتقتضي المصلحة تطبيع العلاقة بين الكبار خصوصا و نحن مقبلون على موعد 28 شتنبر 2012 تاريخ انتخاب مكتب الجهة بالحسيمة.
و صدق من قال أن "في السياسة لا صداقات و لا عداوات دائمة ، هناك مصالح قائمة"
الصورة حديقة البلدية صباح يوم الخميس 20 شتنبر 2012





