التوزاني: تازة و سوارها الرايبة تحكي الهموم

ajialpress20 أبريل 2012
التوزاني: تازة و سوارها الرايبة تحكي الهموم
  • عزيز التوزاني

     

    على تازة غربت الشمس
    و سوارها الرايبة تحكي الهموم
    معنقة بالضلام الدرب المشؤوم
    اللي بالليل قتل صباح اليوم
    يواسي نواحو القلب المهموم
    اللي هجر عينيه النوم
    وعلى الكلام عوال يصوم
    وثقال السر المكثوم
    يزيد يدبال يوم على يوم
    وهز الريح وكار الدار
    وفين بقا للطير يبني الوكار
    وعلى تازة العالية تفنى العمار
    سول الشجرة العاكرة تعطيك الخبار
    وغصانها العالية تحكي ما صار
    ما جا فيها من فاس و منشار
    وظلت صامدة ما ردت العار
    وبيبانها المفتوحة لكل الزوار
    القديمة الرايبة الشاربة المرار
    وبرجها العالي بين السوار
    المهجور وما عارف اش دار
    ومدينتها البالية شحال رابت فيها من دار
    اللي الزمان ضلمها و عليها جار
    خلا المسكين فيها مقلق محتار
    ويتسنى الفرج كل نهار
    ويلا جيتي تفكر يمكن تحماق
    والمركب مال ساير يغراق
    واللي فينا قاطع الوثاق
    ساهي هايم باقي ما فاق

 

مستجدات