المساعدة الإجتماعية بالمغرب ..

ajialpress17 مارس 2012
المساعدة الإجتماعية بالمغرب ..

محمد الزغاري

محور الأيام الدراسية الأولى بكلية الآداب سايس – فاس

                   تنامت بشكل كبير في بلادنا المهن المرتبطة بالمجال الإجتماعي،حيث أضحت تشكل محورا مهما في التنمية الإجتماعية،ومن أجل مسايرة هذا التطور الذي وقع ، أقدمت العديد من المؤسسات التعليمية الجامعية العامة على إحداث شعب متخصصة ومختلفة تتقاطع مع المجال الإجتماعي (مربي متخصص،مساعد اجتماعي،وسيط اجتماعي …) وحتى المحاكم هي الأخرى أصبحت تتوفر على قسم خاص بالوساطة القضائية،وبعد أن أصبح عدد هائل من المنظمات المدنية بالمغرب يهتم ويسير ويدبر مراكز متخصصة في المجال الإجتماعي مثلا : مراكز الإستماع ،مراكز الإيواء ،مراصد التتبع ..قامت العديد من هذه المنظمات ببرمجة دورات تكوينية مختصة في ذلك، ولكون التربية تلعب دورا مهما في التأطير والتكوين تعتبر المساعدة الإجتماعية أحد الركائز الأساسية لنجاحها الآن.

وخلال يومي 15 و 16 آذار/مارس 2012 نظم طلبة مسلك المساعدة الإجتماعية لكلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس/جامعة سيدي محمد بن عبد الله – فاس ، الأيام الدراسية الأولى في موضوع "المساعدة الإجتماعية بالمغرب بين التكوين وإشكالية الممارسة" .

وقد كانت الغاية من هذا النشاط الإشعاعي التعريف بدور العامل الاجتماعي ومهامه، والقدرات العلمية والعملية التي هو في حاجة إلى التمكن منها لتحقيق التنمية الذاتية والجماعية على مستوى الاشتغال الميداني.

اللقاء كان محطة لمقاربة الموضوع من جوانب عدة وتمثل ذلك من خلال العروض والمداخلات منها "دور المواقع الإجتماعية في الربيع العربي" و "مقاربة قانونية للإشتغال في المحاكم" ثم "منهجية وأدوات تدبير المساعدة الإجتماعية" وبالإضافة إلى هذه العروض ومثيلاتها ،استفاد المشاركون من ثلاثة ورشات تكوينية الأولى تطرقت لـ "توثيق العمل النفسي الإجتماعي للمرشد الإجتماعي التربوي" في حين أن الورشة الثانية تطرقت لـ "المساعدة الإجتماعية وقطاع التعليم:أية إضافة" أما الورشة الموالية خصت محور"المساعدة الإجتماعية وطريقة التكوين في المجال الصحي" .

وفي ختام الأيام الدراسية الأولى خلص المشاركون إلى جملة من الإقتراحات والتوصيات حيث أنه فيما يتعلق بالتكوين و التعليم حث المشاركون على ضرورة استمرارية تكوين المساعد الاجتماعي داخل فضاءات الجامعات العمومية و إحداث السلك الثالث والدكتوراه في الخدمة الاجتماعية بجميع المؤسسات الجامعية بالمغرب، وبعد التكوين يأتي العمل وفي هذا الإطار دعا المشاركون أيضا إلى فتح مجال مباريات التوظيف في وجه المتخرجين بكل القطاعات، ولكي يعمل المساعدين الإجتماعين في ظروف جيدة حث المشاركون على الإسراع في وضع قانون أساسي ينظم مهنة المساعدة الاجتماعية مع أجرأته…

مستجدات