أجيال بريس
نزهة الماموني/ الشارقة
اختتمت مساء أمس الأربعاء الموافق 28-3-2012 فعاليات أيام الشارقة المسرحية الدورة الثانية والعشرين في قصر الثقافة بحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم الشارقة بعرض مسرحية " طورغوت"،حيث قدم المخرج التونسي المنصف السويسي العرض المسرحي «طورغوت» عن نص الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وضمن رؤيا درامية مثيرة عوّد الكاتب عليها عشاق مسرحه بتتبع الحكايات التاريخية الشيقة التي تحمل أبعاداً ودلالات إنسانية من أجل تقديمها ضمن تصور درامي واضح، ويمكننا القول إن الدكتور سلطان القاسمي قد قدم للمشاهدين تحفاً تاريخية ذات دلالات عميقة تقوم على السرد التاريخي، بل الرواية التاريخية المتكئة على مراجع مختلفة، عربية وغربية، من أجل عرض تصور درامي عنها يجعل من الحكاية بتعقيداتها في متناول الجميع، ولأجل هذا يجد المرء في تلك المسرحيات التسع التي قدمها مرجعيات تاريخية ذات دلالة محكّمة لعاشق المسرح من جهة، ولقارئ التاريخ من جهة ثانية، وفي كل مجال يجد المتابع متعة التواصل معها.
وربما سعى السويسي من أجل تحقيق شراكة مع الدراما المسرحية التاريخية بتبنيه ثلاثة نصوص مسرحية مكتوبة من قبل الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، أو كما سماها في الكراس بالنصوص السلطانية، قدم من خلالها مادة مسرحية إخراجية ذات دلالات كثيرة، واللافت هنا أن جهداً غير قليل بذله المخرج من أجل نقل الدراما الموجودة في النص إلى الحياة، بحيث يكون بإمكان العرض إيجاد معادلات فنية للبحر والسفن والحروب التي كانت تحدث، وهذا أمر صعب على المخرج ويحتاج إلى الكثير من الخيال والاجتهاد، وقد قارب المخرج عوالم النص مقاربة مقبولة آخذين في الاعتبار الجهد المبذول لمسرحة الأحداث على الخشبة وربما يكون هذا النص بتنوع أحداثه وأمكنته من النصوص التي تحتاج إلى خيال من نوع خاص.
سعى المخرج منذ البداية لأن يحقق إضافة للنص الجديد الذي بدأ العمل عليه قبل نحو ثمانية أشهر تقريباً، كما علمنا، معتمداً على ورش عمل مفتوحة في الأزياء والديكور والكومبارس، ومضى محاولاً الإفادة من قطع الديكور الضخمة من أجل تنقلات المكان والزمان وإلى جانب الإضاءة كانت هناك إكسسوارات غير مبعثرة في فضاء المكان اعتمد من خلالها على مفهوم الدلالة والاقتصاد بالأدوات من أجل تغيير الحالات، في حين ثمة جهد كبير عل مستوى الأزياء وضرورة انتمائها إلى جنسيات شرقية وغربية في القرنين الرابع عشر والخامس عشر. ونعتقد أن المخرج نجح في نقل أجواء الحياة بتفاصيل الأزياء والإكسسوارات عن المرحلة الزمنية التاريخية والذي أعطى إيحاء بما يسميه النقاد «تأريخ الواقعة الدرامية» التي تناولها النص، وفي حين نجح المخرج نجاحاً طيباً في اختيار شخصيات تاريخية ذات شهرة، مثل «خير الدين بربروس» و«طورغوت» أيضاً وكلاهما قدما أداء طيباً يبدو أن المدخل العام للعرض كان يحتاج إلى جهد تمثيلي يرفع من حرارة العرض والدقائق الخمس الأولى لم تحفل بهذه الحرارة التي كان يأمل بها العرض مقارنة بالمدخل العام للنص، كما يبدو الاشتغال على الاحتفاليات الغنائية والراقصة في غير محله وفضفاضاً على العرض، ولو أن المخرج قام بحذفها على سبيل المثال لما تغير الكثير، ولكن تظل هذه ضمن رؤيته العامة للعرض، كما أن المخرج استخدم في بعض المواقع الموسيقا العالمية وربما حسن لو اعتمد على موسيقا مؤلفة للمسرحية بحد ذاتها بدلاً منها، لأن المشاهد على علم ومعرفة بها وبالتالي قد لا تحدث لديه الأثر الدرامي الذي تفعله الموسيقا لو تم الاعتماد على موسيقا تأليفية، وما أشرنا إليه لا ينقص من قيمة العمل فنياً أو إبداعياً، بل على العكس ربما كان هذا العرض من العروض اللافتة التي قدمها السويسي في تاريخه الفني، ويبدو تبنيه لمقولة العرض وللبعد الإنساني والإبداعي فيها واضحاً، ويكاد يكون هذا العرض من العروض الضخمة جداً عربياً بكم الممثلين والكومبارس الذين اشتغل عليهم.. فله ولكل من عمل معه كل التقدير على هذا الجهد المبذول.
كما قرأت لجنة التحكيم توصياتها ونتائج المسابقة حسب التالي :
تقرير لجنة التحكيم الخاصة بالدورة الثانية والعشرين لأيام الشارقة المسرحية
انعقدت لجنة التحكيم بعضوية كل من:
– أ. فرحان بلبل (سوريا( رئيساً
– أ. عبدالرحمن أبو القاسم (سوري) عضواً
– أ. عبدالله يوسف (البحرين) عضواً
– د. لطيفة بلخير (المغرب) عضواً
– أ. وليد عمران (الإمارات) عضواً
– أ. عبدالفتاح صبري (مصر) مقرراً
وعقدت اللجنة سلسلة من الاجتماعات اليومية بواقع اجتماعين عن كل مسرحية في الفترة من 19/3 وحتى تاريخ 27/3/2012.
ناقشت اللجنة فيها العروض المسرحية المشاركة في المسابقة وعددها 9 عروض وكانت كالتالي:
– مسرحية «النطاح» لفرقة مسرح دبا الحصن
– مسرحية «الولادة» لفرقة مسرح حتا
– مسرحية «بهلول» لفرقة مسرح بني ياس
– مسرحية «ألف ليلة وديك» لفرقة مسرح دبي الأهلي
– مسرحية «من هبّ ودبّ» لفرقة مسرح رأس الخيمة الوطني
– مسرحية «زهرة .. مهرة» لفرقة مسرح عجمان الوطني
– مسرحية «صهيل الطين» لفرقة مسرح الشارقة الوطني
– مسرحية «أمس البارحة» لفرقة مسرح كلباء الشعبي
– مسرحية «إخوان شما» لفرقة المسرح الحديث بالشارقة
وبعد مداولات ومناقشات مطولة اتسمت بالجدية والموضوعية والتزمت بالمعايير الفنية المتفق عليها وبعد تحليل تلك الأعمال لجهة التأليف والتمثيل والاخراج والتقنيات تم اعتماد النتائج النهائية للدورة الثانية والعشرين لأيام الشارقة المسرحية كالتالي:
◄ جائزة أفضل مؤثرات صوتية وموسيقية:
تمنح للفنان إبراهيم الأميري عن مسرحية «صهيل الطين». تأليف: إسماعيل عبدالله، وإخراج: محمد العامري، وإنتاج: فرقة مسرح الشارقة الوطني.
◄ جائزة أفضل إضاءة:
تمنح للفنان علي الباروت عن مسرحية «صهيل الطين». تأليف: إسماعيل عبدالله، وإخراج: محمد العامري، وإنتاج: فرقة مسرح الشارقة الوطني.
◄ جائزة أفضل ديكور:
تمنح للفنان محمد العامري عن مسرحية «صهيل الطين». تأليف: إسماعيل عبدالله، وإخراج: محمد العامري، وإنتاج: فرقة مسرح الشارقة الوطني.
◄ جائزة أفضل ممثلة واعدة:
تمنح للممثلة نصرة العمري عن مسرحية «ألف ليلة وديك». تأليف: طلال محمود، وإخراج: مروان عبدالله صالح، وإنتاج: فرقة مسرح دبي الأهلي.
◄ جائزة أفضل ممثل واعد:
تمنح لكل من الطفلين:
أحمد الجرن
عبدالله نبيل
عن دوريهما في مسرحية «النطاح». تأليف وإخراج: عبدالله زيد، وإنتاج: فرقة دبا الحصن.
علماً بأن ذكر الأسماء ورد حسب ترتيب الأبجدية.
◄ جائزة أفضل ممثلة دور ثان:
تمنح للممثلة أشواق عن دورها في مسرحية «الولادة». تأليف وإخراج: علي جمال. وإنتاج: فرقة مسرح حتا.
◄ جائزة أفضل ممثلة دور أول:
تمنح لكل من:
بدور محمد، عن دورها في مسرحية «ألف ليلة وديك». تأليف: طلال محمود، وإخراج: مروان عبدالله صالح، وإنتاج: فرقة مسرح دبي الأهلي.
فاطمة جاسم، عن دورها في مسرحية «بهلول». تأليف: جمال سالم، وإخراج: د.حبيب غلوم، وإنتاج: فرقة بني ياس.
علماً بأن ذكر الأسماء ورد حسب ترتيب الأبجدية.
◄ جائزة أفضل ممثل دور ثان:
تمنح للفنان مروان عبدالله صالح، عن دوره في مسرحية «زهرة .. مهرة»، تأليف: إسماعيل عبدالله، وإخراج: أحمد الأنصاري، وإنتاج: فرقة مسرح عجمان الوطني.
◄ جائزة أفضل ممثل دور أول:
تمنح لكل من:
إبراهيم سالم، عن دوره في مسرحية «زهرة .. مهرة»، تأليف: إسماعيل عبدالله، وإخراج: أحمد الأنصاري، وإنتاج: فرقة مسرح عجمان الوطني.
أحمد الجسمي، عن دوره في مسرحية «صهيل الطين». تأليف: إسماعيل عبدالله، وإخراج: محمد العامري، وإنتاج: فرقة مسرح الشارقة الوطني.
جمال السميطي، عن دوره في مسرحية «زهرة .. مهرة»، تأليف: إسماعيل عبدالله، وإخراج: أحمد الأنصاري، وإنتاج: فرقة مسرح عجمان الوطني.
علماً بأن ترتيب الأسماء ورد حسب الأبجدية.
◄ جائزة أفضل فنان عربي متميز:
تمنح للممثلة آلاء شاكر، عن دورها في مسرحية «أمس البارحة»، تأليف: جمعة علي، وإخراج: عبدالرحمن الملا، وإنتاج: فرقة مسرح كلباء الشعبي.
◄ جائزة أفضل تأليف:
تمنح للكاتب إسماعيل عبدالله، عن مسرحيته «صهيل الطين». إخراج: محمد العامري، وإنتاج: فرقة مسرح الشارقة الوطني.
◄ جائزة أفضل إخراج:
تمنح للفنان مروان عبدالله صالح، عن إخراج مسرحية «ألف ليلة وديك»، تأليف: طلال محمود، وإنتاج: فرقة مسرح دبي الأهلي.
◄ جائزة أفضل عرض مسرحي:
تمنح لمسرحية «صهيل الطين». تأليف: إسماعيل عبدالله، وإخراج: محمد العامري، وإنتاج: فرقة مسرح الشارقة الوطني.
◄ جائزة لجنة التحكيم:
قررت لجنة التحكيم منح جائزتها لمسرحية «زهرة .. مهرة»، تأليف: إسماعيل عبدالله، وإخراج: أحمد الأنصاري، وإنتاج: فرقة مسرح عجمان الوطني.
اختتمت مساء أمس الأربعاء الموافق 28-3-2012 فعاليات أيام الشارقة المسرحية الدورة الثانية والعشرين في قصر الثقافة بحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم الشارقة بعرض مسرحية " طورغوت"،حيث قدم المخرج التونسي المنصف السويسي العرض المسرحي «طورغوت» عن نص الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وضمن رؤيا درامية مثيرة عوّد الكاتب عليها عشاق مسرحه بتتبع الحكايات التاريخية الشيقة التي تحمل أبعاداً ودلالات إنسانية من أجل تقديمها ضمن تصور درامي واضح، ويمكننا القول إن الدكتور سلطان القاسمي قد قدم للمشاهدين تحفاً تاريخية ذات دلالات عميقة تقوم على السرد التاريخي، بل الرواية التاريخية المتكئة على مراجع مختلفة، عربية وغربية، من أجل عرض تصور درامي عنها يجعل من الحكاية بتعقيداتها في متناول الجميع، ولأجل هذا يجد المرء في تلك المسرحيات التسع التي قدمها مرجعيات تاريخية ذات دلالة محكّمة لعاشق المسرح من جهة، ولقارئ التاريخ من جهة ثانية، وفي كل مجال يجد المتابع متعة التواصل معها.
وربما سعى السويسي من أجل تحقيق شراكة مع الدراما المسرحية التاريخية بتبنيه ثلاثة نصوص مسرحية مكتوبة من قبل الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، أو كما سماها في الكراس بالنصوص السلطانية، قدم من خلالها مادة مسرحية إخراجية ذات دلالات كثيرة، واللافت هنا أن جهداً غير قليل بذله المخرج من أجل نقل الدراما الموجودة في النص إلى الحياة، بحيث يكون بإمكان العرض إيجاد معادلات فنية للبحر والسفن والحروب التي كانت تحدث، وهذا أمر صعب على المخرج ويحتاج إلى الكثير من الخيال والاجتهاد، وقد قارب المخرج عوالم النص مقاربة مقبولة آخذين في الاعتبار الجهد المبذول لمسرحة الأحداث على الخشبة وربما يكون هذا النص بتنوع أحداثه وأمكنته من النصوص التي تحتاج إلى خيال من نوع خاص.
سعى المخرج منذ البداية لأن يحقق إضافة للنص الجديد الذي بدأ العمل عليه قبل نحو ثمانية أشهر تقريباً، كما علمنا، معتمداً على ورش عمل مفتوحة في الأزياء والديكور والكومبارس، ومضى محاولاً الإفادة من قطع الديكور الضخمة من أجل تنقلات المكان والزمان وإلى جانب الإضاءة كانت هناك إكسسوارات غير مبعثرة في فضاء المكان اعتمد من خلالها على مفهوم الدلالة والاقتصاد بالأدوات من أجل تغيير الحالات، في حين ثمة جهد كبير عل مستوى الأزياء وضرورة انتمائها إلى جنسيات شرقية وغربية في القرنين الرابع عشر والخامس عشر. ونعتقد أن المخرج نجح في نقل أجواء الحياة بتفاصيل الأزياء والإكسسوارات عن المرحلة الزمنية التاريخية والذي أعطى إيحاء بما يسميه النقاد «تأريخ الواقعة الدرامية» التي تناولها النص، وفي حين نجح المخرج نجاحاً طيباً في اختيار شخصيات تاريخية ذات شهرة، مثل «خير الدين بربروس» و«طورغوت» أيضاً وكلاهما قدما أداء طيباً يبدو أن المدخل العام للعرض كان يحتاج إلى جهد تمثيلي يرفع من حرارة العرض والدقائق الخمس الأولى لم تحفل بهذه الحرارة التي كان يأمل بها العرض مقارنة بالمدخل العام للنص، كما يبدو الاشتغال على الاحتفاليات الغنائية والراقصة في غير محله وفضفاضاً على العرض، ولو أن المخرج قام بحذفها على سبيل المثال لما تغير الكثير، ولكن تظل هذه ضمن رؤيته العامة للعرض، كما أن المخرج استخدم في بعض المواقع الموسيقا العالمية وربما حسن لو اعتمد على موسيقا مؤلفة للمسرحية بحد ذاتها بدلاً منها، لأن المشاهد على علم ومعرفة بها وبالتالي قد لا تحدث لديه الأثر الدرامي الذي تفعله الموسيقا لو تم الاعتماد على موسيقا تأليفية، وما أشرنا إليه لا ينقص من قيمة العمل فنياً أو إبداعياً، بل على العكس ربما كان هذا العرض من العروض اللافتة التي قدمها السويسي في تاريخه الفني، ويبدو تبنيه لمقولة العرض وللبعد الإنساني والإبداعي فيها واضحاً، ويكاد يكون هذا العرض من العروض الضخمة جداً عربياً بكم الممثلين والكومبارس الذين اشتغل عليهم.. فله ولكل من عمل معه كل التقدير على هذا الجهد المبذول.
كما قرأت لجنة التحكيم توصياتها ونتائج المسابقة حسب التالي :
تقرير لجنة التحكيم الخاصة بالدورة الثانية والعشرين لأيام الشارقة المسرحية
انعقدت لجنة التحكيم بعضوية كل من:
– أ. فرحان بلبل (سوريا( رئيساً
– أ. عبدالرحمن أبو القاسم (سوري) عضواً
– أ. عبدالله يوسف (البحرين) عضواً
– د. لطيفة بلخير (المغرب) عضواً
– أ. وليد عمران (الإمارات) عضواً
– أ. عبدالفتاح صبري (مصر) مقرراً
وعقدت اللجنة سلسلة من الاجتماعات اليومية بواقع اجتماعين عن كل مسرحية في الفترة من 19/3 وحتى تاريخ 27/3/2012.
ناقشت اللجنة فيها العروض المسرحية المشاركة في المسابقة وعددها 9 عروض وكانت كالتالي:
– مسرحية «النطاح» لفرقة مسرح دبا الحصن
– مسرحية «الولادة» لفرقة مسرح حتا
– مسرحية «بهلول» لفرقة مسرح بني ياس
– مسرحية «ألف ليلة وديك» لفرقة مسرح دبي الأهلي
– مسرحية «من هبّ ودبّ» لفرقة مسرح رأس الخيمة الوطني
– مسرحية «زهرة .. مهرة» لفرقة مسرح عجمان الوطني
– مسرحية «صهيل الطين» لفرقة مسرح الشارقة الوطني
– مسرحية «أمس البارحة» لفرقة مسرح كلباء الشعبي
– مسرحية «إخوان شما» لفرقة المسرح الحديث بالشارقة
وبعد مداولات ومناقشات مطولة اتسمت بالجدية والموضوعية والتزمت بالمعايير الفنية المتفق عليها وبعد تحليل تلك الأعمال لجهة التأليف والتمثيل والاخراج والتقنيات تم اعتماد النتائج النهائية للدورة الثانية والعشرين لأيام الشارقة المسرحية كالتالي:
◄ جائزة أفضل مؤثرات صوتية وموسيقية:
تمنح للفنان إبراهيم الأميري عن مسرحية «صهيل الطين». تأليف: إسماعيل عبدالله، وإخراج: محمد العامري، وإنتاج: فرقة مسرح الشارقة الوطني.
◄ جائزة أفضل إضاءة:
تمنح للفنان علي الباروت عن مسرحية «صهيل الطين». تأليف: إسماعيل عبدالله، وإخراج: محمد العامري، وإنتاج: فرقة مسرح الشارقة الوطني.
◄ جائزة أفضل ديكور:
تمنح للفنان محمد العامري عن مسرحية «صهيل الطين». تأليف: إسماعيل عبدالله، وإخراج: محمد العامري، وإنتاج: فرقة مسرح الشارقة الوطني.
◄ جائزة أفضل ممثلة واعدة:
تمنح للممثلة نصرة العمري عن مسرحية «ألف ليلة وديك». تأليف: طلال محمود، وإخراج: مروان عبدالله صالح، وإنتاج: فرقة مسرح دبي الأهلي.
◄ جائزة أفضل ممثل واعد:
تمنح لكل من الطفلين:
أحمد الجرن
عبدالله نبيل
عن دوريهما في مسرحية «النطاح». تأليف وإخراج: عبدالله زيد، وإنتاج: فرقة دبا الحصن.
علماً بأن ذكر الأسماء ورد حسب ترتيب الأبجدية.
◄ جائزة أفضل ممثلة دور ثان:
تمنح للممثلة أشواق عن دورها في مسرحية «الولادة». تأليف وإخراج: علي جمال. وإنتاج: فرقة مسرح حتا.
◄ جائزة أفضل ممثلة دور أول:
تمنح لكل من:
بدور محمد، عن دورها في مسرحية «ألف ليلة وديك». تأليف: طلال محمود، وإخراج: مروان عبدالله صالح، وإنتاج: فرقة مسرح دبي الأهلي.
فاطمة جاسم، عن دورها في مسرحية «بهلول». تأليف: جمال سالم، وإخراج: د.حبيب غلوم، وإنتاج: فرقة بني ياس.
علماً بأن ذكر الأسماء ورد حسب ترتيب الأبجدية.
◄ جائزة أفضل ممثل دور ثان:
تمنح للفنان مروان عبدالله صالح، عن دوره في مسرحية «زهرة .. مهرة»، تأليف: إسماعيل عبدالله، وإخراج: أحمد الأنصاري، وإنتاج: فرقة مسرح عجمان الوطني.
◄ جائزة أفضل ممثل دور أول:
تمنح لكل من:
إبراهيم سالم، عن دوره في مسرحية «زهرة .. مهرة»، تأليف: إسماعيل عبدالله، وإخراج: أحمد الأنصاري، وإنتاج: فرقة مسرح عجمان الوطني.
أحمد الجسمي، عن دوره في مسرحية «صهيل الطين». تأليف: إسماعيل عبدالله، وإخراج: محمد العامري، وإنتاج: فرقة مسرح الشارقة الوطني.
جمال السميطي، عن دوره في مسرحية «زهرة .. مهرة»، تأليف: إسماعيل عبدالله، وإخراج: أحمد الأنصاري، وإنتاج: فرقة مسرح عجمان الوطني.
علماً بأن ترتيب الأسماء ورد حسب الأبجدية.
◄ جائزة أفضل فنان عربي متميز:
تمنح للممثلة آلاء شاكر، عن دورها في مسرحية «أمس البارحة»، تأليف: جمعة علي، وإخراج: عبدالرحمن الملا، وإنتاج: فرقة مسرح كلباء الشعبي.
◄ جائزة أفضل تأليف:
تمنح للكاتب إسماعيل عبدالله، عن مسرحيته «صهيل الطين». إخراج: محمد العامري، وإنتاج: فرقة مسرح الشارقة الوطني.
◄ جائزة أفضل إخراج:
تمنح للفنان مروان عبدالله صالح، عن إخراج مسرحية «ألف ليلة وديك»، تأليف: طلال محمود، وإنتاج: فرقة مسرح دبي الأهلي.
◄ جائزة أفضل عرض مسرحي:
تمنح لمسرحية «صهيل الطين». تأليف: إسماعيل عبدالله، وإخراج: محمد العامري، وإنتاج: فرقة مسرح الشارقة الوطني.
◄ جائزة لجنة التحكيم:
قررت لجنة التحكيم منح جائزتها لمسرحية «زهرة .. مهرة»، تأليف: إسماعيل عبدالله، وإخراج: أحمد الأنصاري، وإنتاج: فرقة مسرح عجمان الوطني.








