حسن شكيرش
لرياضة الأطفال فوائد كثيرة ولكن قد تكون في بعض الاحيان خطيرة ولها سلبيات وعواقب وخيمة.
أولا: الأطفال يلعبون كثيرا خلال اليوم لهذا الطفل بعد بلوغه 7 سنوات ممكن أن يمارس الرياضة بطريقة منتظمة، في مكان يتوفر فيه الهواء النقي، وكذلك أن يكون المدرب ذو كفاءة كبيرة وقدرة عالية على التعايش مع الطفل، حسب مستواه وطريقة لعبه وأساليب تقنياته حيث يمكن لهذا الطفل أن يمارس الرياضة مرة واحدة في الأسبوع، أو حسب استطاعته ويجب أن تحبب له الرياضة.
ثانيا: أن يمارس الرياضة بدون ضغط، لا تحت تأثير مدرب والضغط على الطفل على فعل شيء ما قد يشكل تخلفا للطفل أو خلل أو نقص، و يجب أن يكون للطفل انتباه كبير حتى يسمع للمدرب، مع متابع الدراسة والأكل الصحي والنوم المبكر لأنه يوجد في سن النمو بالتالي يجب تقليل الضغط عند بلوغه 11 سنه، و يمكن أن يمارسها مرتين في الأسبوع، وفي الثانوية إجباري و يستحسن أن تنضاف له حصتين كما يجب على الوالدين اختيار المكان المناسب ويجب أن تتوفر له الأكل الصحي والمدرب الكفء لأن تدريب الأطفال مهمة جسيمة قد تؤدي بهم إلى عدة انعكاسات على صحتهم و نومهم وتدريب الاطفال يحتاج إلى تدريب خاص حيث يكون التدريب متنوعا وعن دراسة متقنة، ولذلك يجب توخي الحذر من العشوائية ومزاولة الرياضة التي تعود على الطفل بمشاكل صعبة في المستقبل.
الرياضة في المغرب ليست بمهنة بل هي هواية حيث أن الأطفال متابعون بالتمدرس والاجتهاد والمثابرة في التعلم، من المسؤول عن النتائج السلبية التي يحققها الطفل. إخفاء الحقائق بيع الرتب والدرجات والغش والتزوير منذ نعومة أظافره فالمدرب أو المسؤول يتعامل مع الطفل بكل نزاهة وصراحة الكل حتى يعرف أخطاءه حتى يمكن للمدرب أن يصححها له ويعمل من أجل تحسين المستوى أين هي روح التباري؟ والروح القتالية؟ والجد والكل من أجل العزة والتفوق، فإن الطفل أمانة يجب العمل معه بحذر تدريسه وتعليمه وتوجيهه بطريقة احترافية ومنحه ما يستحق حتى لا ينحرف ويمل وبذلك يجب تجنب المبارة بالنسبة لرياضة فنون الحرب، المبارة لا يمكنها أن تؤدي الطفل إلى فقدان وعيه وكذلك فإنها بالنسبة للأطفال الضرب الخفيف وتسجيل النقط بالتقنية المطالب بها لا بالعنف والعشوائية وكل هذا فيما يخص الطفل الذي لا يتجاوز 14 سنة لا أن كل ذلك يعود عليه بالسلبيات فالمبارة بالنسبة للطفل يجب إقناعه بأن لا يستخدم العنف ويعتمد على العقل المدبر والتركيز والضرب الخفيف ، ولذلك يجب علينا أن لا نحكم على الطفل دون 14 سنة لأننا لا نعرف ماذا ستكون رياضته المفضلة في المستقبل وهذا من اختصاص المدربين المحترفين الذين يوجهون الأطفال المتمرنين بجدية للرياضة المناسبة حسب قامة الطفل وسرعته وتفكيره كما يفتقر المغرب لنقطة مهمة وهي توجيه الأطفال توجيها حقيقيا في ميدان الرياضة. لأن تحقيق النتائج الكبيرة كبطل عالم أو بطل أولمبي تكون الأكثر من 18 سنة أحسن ما تكون أقل من هذا العمر لأن بطولة العالم للشبان ليست بطولة العالم في السن الكبار لها معنى لهذا يحب علينا التأني والعمل الكبير حتى تكون النتيجة كبيرة .






