يلعب العمق الثقافي دورا بارزا في الحفاظ على باقة زهور الهوية المغربية بكل أطيافها و ألوانهاو المنضوية تحت وحدة العلم المغربي بالأحمر و الاخضر، لذلك تم اللجوءإلى موقع التواصل الاجتماعي للفايس بوك لاختيار يوم 31 جنبر 2962 أمازيغية .. الموافق لـ 12 يناير 2012 ميلادية .. و وضع صورة العلم الأمازيغي في البروفايل .. للتأكيد علىالتشبث بهذه الهوية الأمازيغية وتاريخ المغرب العريق .. والمطالبة بالإعتراف برأس السنة الأمازيغية كعيد وطني.






