أجيال بريس/ ن القليعي
انتظرت ساكنة بوحلو تسعة آشهر كاملة، كلها مخاض عسير في ترقب ممزوج بالحيطة والحذر مما سيسفر عنه قرار عامل الإقليم بالبث النهائي في المكان المرتقب لبناء مقر لقيادة بوحلو – بوشفاعة بناء على الزيارة الميدانية التي قامت بها اللجنة الاقليمية يوم الثلاثاء 19/04/2011 بمباركة كل من رئيس دائرة واد آمليل وقائده وضدا على إرادة الساكنة التي خرجت في احتجاجات متكررة تطالب بالتشبث بوثيقة التعمير = تصميم التهيئة لجماعة بوحلو، باعتبارها المرجع القانوني المعتمد في البناء، في تناغم تام مع التوجهات العامة للمجلس القروي لجماعة بوحلو والرامية إلى تجميع المؤسسات والمرافق العمومية عوض تشتيتها، لتكون قطبا ونواة لتحقيق التنمية بهذه الجماعة المحدودة الدخل.
نزل قرار عامل الاقليم على رؤوس ساكنة جماعة بوحلو كالصاعقة، بعد آن تم تفويت الصفقة لاحد المقاولين واعتماد يوم الخميس19/01/2012 كتاريخ لتنصيب المشروع إعلانا عن بداية إنجاز أشغال البناء في مكان يضرب به عامل الاقليم التوجهات السالفة الذكر عرض الحائط.
على إثر هذا القرار المجحف تطرح ساكنة بوحلو ومعها المجلس القروي لنفس الجماعة العديد من الاسئلة من قبيل:
1. ما الدافع وراء إصرار عامل الإقليم في اتخاذ قراره هذا ضدا على إرادة جماعة قروية بكل مكوناته؟
2. هل هناك أيادي خفية تحاول توجيه قرارات السيد العامل وفقا لأجندتها السياسوية الضيقة؟
3. ألم تكن أحداث الكوشة والقدس… كافية لاستيعاب الدروس والعبر والإنصات لنبض الشارع واحترام إرادة الساكنة بهذا الإقليم؟
4. أم أن سيادته من أصحاب مقولة "ولو طارت معزة"؟






