المجال الرقمي في تدريس اللغات الأنترنيت طاقة القرن الواحد والعشرين

ajialpress3 ديسمبر 2011
المجال الرقمي في تدريس اللغات الأنترنيت طاقة القرن الواحد والعشرين

اجيال بريس/محمد الزغاري/فاس

        احتضت كلية العلوم ظهر مهراز فاس أشغال الندوة الدولية في موضوع "المجال الرقمي في تدريس اللغات" صباح  يوم الثلاثاء 29 تشرين الثاني/نونبر 2011 .

ومن أجل التعرف أكثر على أحداث هذه الندوة المنظمة من قبل كلية العلوم ظهر مهراز والمنعقدة خلال يومي 29 و 30 نونبر 2011 ، كان لنا حوار مع السيدة 'وفاء الإدريسي عايدي' عن اللجنة المنظمة لهذه الندوة الدولية : بخصوص أهداف ندوتنا تتمثل في تفعيل برنامج تعميم مراكز اللغات والمعلوميات والتي تتيح للطلبة إمكانية التعبير و أيضا تبادل الخبرات ما بين المغرب وفرنسا التي خطت كثيرا في مجال التعليم عن بعد ثم التركيز على التعليم عن بعد من خلال دور المدرس في التعليم ،  يجب على المدرس تطوير كفاءاته ومهاراته في مجال استخدام تكنولوجيات الإتصالات والمعلمات الحديثة ، وستركز الندوة على مواضيع أهمها كيفية اندماج الطالب في كليته وبصفة عامة في المجتمع من خلال تسهيل عملية الإندماج وكذلك التطرق لموضوع التدريس في العالم العربي من خلال تقاسم التجارب ومعرفة تجارب دوله ثم التعرف على الإمكانيات والوسائل الحديثة التي فرضت نفسها بقوة وأيضا التطرق للتعليم عن بعد/E_Learning .

أولى المداخلات كانت بعنوان "قضايا ادماج تكنولوجيا المعلومات والإتصال الحديثة في تعلم اللغات الأجنبية" حيث تطرق ذ.'محمد البوزيدي' من كلية العلوم بفاس لهذا الموضوع من خلال عرض نماذج أوربية ودور المواقع الإلكترونية وكذلك بعض القنوات الفضائية في تعليم اللغات .

في حين تطرقت ذ.'فوزية مسعودي' لمحور "تقديم الإبتكار في تكنولوجيات الإتصال الحديثة وتعلم اللغات والبيداغوجية المستعملة في ذلك بالجامعات :التحدي والتغيير و القيمة المضافة " من جامعة الحسن الثاني بالمحمدية ، حيثت تساءلت في بداية عرضها عن الإبتكار في هذا المجال ماهو هذا الإبتكار ؟ تقول بأن هو نموذج أو أدوات لحل المشاكل في التعليم وكذلك تسهيل المعارف ، ومساهمة بيداغوجية الوسائط المتعدد والتي تقدم المعلومات بطريقة تفاعلية وغزيرة، وتسترسل في عرضها وتتعرض لإنعكاس استخدام تكنولوجيات المعلومات والإتصال/TIC في التدريس حيث هي تسهيل لمهمة المدرس وللعملية التدريسية ،فإذا كان الشباب يستعمل هذه التقنيات في حياته اليومية مثل (الفيس بوك،توتير،فليكر…) فلماذا لا نستعمل هذه الوسائل في تعليمه ؟وقامت بعرض هرم الحاجيات للعالم ' أبراهام ماسلو' حيث أننا ننتقل من الحاجيات الضرورية مثل العيش والأمان والإستمرارية …وهكذا في استخدام تقنيات الإتصال الحديثة هي على شكل هرم ماسلو ، وقبل ختام عرضها تطرقت لأشكال الويب/Web حيث أصبحنا نتحدث عن الويب 4.0 فالأنترنيت هو طاقة القرن الواحد والعشرين ومن أبرز توصياتها هناك أمر مستعجل من أجل جمع هذه التقنيات والأدوات واستعمالها كمقاربة في التعليم .

في حين كان لنا حوار مع ذ.'فوزية مسعودي' على ضوء مداخلتها ، وسألناها عن الحوافز التي تجعل من الجيل الناشء يستخدم هذه الأدوات والتقنيات التكنولوجية فقالت : هناك حافز الشغل أو بمعنى آخر الحصول على فرص للشغل فالطالب الذي يجيد هذه التقنية يكون بالنسبة له سهل للولوج لسوق الشغل ،كما أن هذه الأدوات تعطي مؤهلات مما يساهم في صنع مجتمع معرفي ، وكذلك الإستعمال اليومي لهذه التقنية يؤدي إلى استعمالها في البيداغوجية داخل المؤسسات التعليمية .في حين كان جوابها على سؤال موقع الآباء من هذه التكنولوجيا تقول : الأسرة هي جزء من الأسرة التعليمية فمن الملح أن يقوم الآباء بتوجيه أبنائهم والدفع بهم نحو استخدام هذه الأدوات لكن بطريقة آمنة بعيدة عن العبث كما أن دور المؤسسة عامل أساسي في جعل التلاميذ يستعملون هذه الأدوات والتقنيات .

مستجدات